دخان وسائط النقل قاتل حقيقي للإنسان

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 19 تموز 2009 الساعة: 18:09 م

 

 
المهندس أمجد قاسم *

 
جنسترا آفاق علمية

 
مما لا شك فيه أن الدخان الصادر عن وسائط النقل المختلفة ،وخصوصا السيارات والحافلات العاملة على وقود الديزل ، تشكل خطرا حقيقيا على صحة من يستنشق هذه الغازات السامة والخطرة للغاية ، لقد أجريت المئات من الدراسات العلمية حول تلك السموم المنتشرة في شوارع المدن الحديثة ، والتي بينت وبشكل قاطع ما تشكله هذه الأدخنة من خطر داهم على صحة الإنسان .

 
من أحدث تلك الدراسات تلك التي قام بها فريق من الباحثين من جامعة نورث وستيرن في ولاية شيكاجو ، حيث تم تحليل ودراسة الدخان الملوث الصادر عن وسائط النقل والذي يحتوي على خليط خطير من الغازات السامة المختلفة ومدى علاقة استنشاق هذه الغازات وحدوث الجلطات الدماغية لدى الأفراد ، لقد بينت نتائج تلك الدراسات أن استنشاق هذه الأدخنة الخطيرة يؤدي إلى حدوث التهابات خطيرة في الرئة ينجم عنها إفراز الجسم لبروتين يدعى ( انترلوكين – 6 ) والذي يعمل على زيادة تجلط الدم .
هذه النتائج جاءت متفقة مع دراسة سابقة قام بها الباحث ماتلو ونشرها في إحدى الدوريات الطبية حيث أكد أن استنشاق عادم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أربعون في المائة من إصابات حساسية الجهاز التنفسي بسبب البخور!

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 19 تموز 2009 الساعة: 14:57 م

 

حوار خاص مع جريدة العرب القطرية حول البخور ومضارة، أجراه الصحفي محمد لشيب ونشر في 5 شباط 2009

أكد أطباء وباحثون أن استنشاق البخور بطريقة منتظمة علىفترة زمنية متوسطة بإمكانه أن يؤدي إلى الإصابة بسرطانات الجهاز التنفسي، خاصة علىمستوى الأنف والفم والحنجرة، وحذر متخصصون مستعملي البخور من الإكثار منه، خاصة فيالأماكن المغلقة التي تنعدم فيها التهوية الجيدة، وأشارت دراسات ميدانية عديدةبالدول الآسيوية إلى وجود حالات إصابة، كشفت العلاقة بين كثرة استنشاق البخوروالإصابة بأنواع مختلفة من سرطانات الجهاز التنفسي.

وكشف الدكتور محمد نصرالزير أخصائي الأنف والأذن والحنجرة لـ «العرب» أن أكثر من 40 % من الإصاباتبحساسية الجهاز التنفسي سببها أدخنة البخور والعود. وأكد أن التعرض الدائم والمستمرلهذه الأبخرة يتسبب في أضرار على صحة الإنسان، وأشار إلى أنه من الناحية العلميةوالمنطقية، فقد أصبحت البيئة ملوثة بشكل كبير، إضافة إلى أن خلط البخور والعودبمواد كيماوية يؤثر بشكل سلبي، خاصة من حيث تسببه في الحساسية التي يمكن أن تصل إلىدرجة الحساسية المزمنة، مؤكداً أن أعداداً كبيرة من مراجعي العيادات المتخصصة فيالأنف والأذن والحنجرة يشتكون من حساسية في الأنف والبلعوم والحنجرة والصدر، والسببيرجع للمواد الكيماوية المحترقة، وأوضح أنه «كلما قلّت المواد الكيماوية المضافة قلالضرر وكان التأثير السلبي أخف على صحة الإنسان، مع العلم أن بعض أنواع البخور يتمخلطها ببعض المواد الضارة، كأن يخلط مع الرصاص لزيادة وزنه بهدف الغش، وهذا النوعمن البخور سام؛ لأن الرصاص من المعادن الثقيلة والخطيرة للغاية.

وأشارالدكتور الزير إلى أن عادة تبخير البيت وتقديم البخور للضيوف هي عادة قديمة ومتأصلةفي الخليج العربي، ونبه إلى أن الوضع الحالي تغير عن ما كان سابقاً، فالوضع البيئيتغير بشكل جذري، كما أن طبيعية المساكن كانت صحية أكثر من حيث حجمها الواسعوتهويتها الجيدة، وبالتالي لم يكن لمثل هذه العادات أي تأثير على صحة وبيئةالإنسان، لكنه مع الوضع الحالي ونمط السكن الضيق، وغياب التهوية الجيدة، ونوعيةالمفارش المستعلمة والتلوث البيئي الكبير ونمط الحياة إلى غير ذلك من العوامل كلهاأصبحت تفرض ضرورة التقليل من التعرض الدائم لهذه الأبخرة حفاظ على سلامة الجهازالتنفسي.

وأكد الدكتور الزير أهمية القيام بحملة إعلامية واسعة لتوعيةالمجتمع بأهمية ذلك، خاصة في صفوف الناس المصابين بالأمراض الصدرية كالربووالحساسية وغيرها.


ومن جانبه اعتبر المهندس أمجد قاسم متخصص في هندسة تكنولوجياالصناعات الكيميائية بالأردن لـ»العرب» أن عملية حرق البخور تؤدي إلى انطلاق كميةكبيرة من الغازات والمواد، والتي قد يكون بعضها ضاراً بصحة الإنسان، ويضيف بأنهوفقاً لدراسات علمية تم إجراؤها في بعض دول جنوب شرق آسيا التي تنتشر فيها عادة حرقالبخور في المعابد والمنازل، تبين أن حرق البخور يطلق غاز أول أكسيد الكربون، وهوغاز سام عند زيادة تركيزه في الهواء عن الحد الطبيعي، كما وجدت الدراسات أن حرقالبخور يؤدي إلى إطلاق غاز الفورملين (الفورمالديهايد)، وأشار إلى أن هذا الغازيؤثر بشكل كبير على الجهاز التنفسي، وتدل بعض الدراسات أنه من المواد التي يعتقد فيقدرتها على إحداث مرض السرطان، ويضيف أمجد قاسم أن عملية الحرق تتسبب في إطلاقمجموعة كبيرة من المواد الهيدروكربونية العطرية، والكاربونيلز وغيرها من المركبات،وهي مواد قد تكون من الخشب المحترق الموجود في قطع أو أعواد البخور، وقد تكون ناشئةعن حرق مادة البخور نفسها، والتي يتم تصنيعها في العادة من مخاليط عطرية تشمل العودوالمسك والعنبر ويضاف إليها أحياناً دهن الورد وتمزج تلك المكونات وتعجن على هيئةأقراص توضع فوق الجمر.

ويشدد المهندس أمجد على أن التعرض اليومي والطويل وفيأماكن مغلقة لدخان البخور، يشكل بالفعل خطراً على صحة الإنسان، فبناء على دراسةامتدت لحوالي 12 عاماً، وشملت أكثر من 61 ألف شخص من الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكيمياء الخضراء …. والعودة نحو الطبيعة

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 2 كانون الثاني 2009 الساعة: 18:29 م

المهندس أمجد قاسم *

جنسترا آفاق علمية

          يلعب النفط والمخلفات النفطية دورا هاما في الصناعات الحديثة ، ويمكن القول أن حياتنا العصرية قائمة بشكل مباشر على المواد والأدوات المصنوعة من النفط ومشتقاته ، وقد أسهم التقدم العلمي والتقني في صناعة وابتكار الكثير من المواد التي يدخل النفط بشكل رئيس في صناعتها ، كالمنسوجات والبلاستيك ومواد التنظيف والأجهزة الكهربائية والأسمدة وبعض الأدوية وغيرها الكثير من المنتجات التي أصبحنا نعتمد عليها بشكل كلي في حياتنا اليومية.

          هذه المواد والمنتجات تستهلك كميات كبيرة من النفط ، حيث قدرت إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية ، انه تم استخدام 5 % من مجمل النفط الخام في عام 2007 لأغراض ليس لها علاقة بإنتاج الطاقة ، وهذه الكمية تعادل حوالي مليون برميل من النفط يوميا.

          ويمكن القول أن كافة المواد التي يدخل في صناعتها مواد ومشتقات نفطية لها آثار سلبية على البيئة ، حيث تسهم بشكل كبير في زيادة التلوث بالمواد الكيميائية والتي تؤدي إلى حدوث خلل بيئي كبير ، ناهيك عن السموم الثانوية الخطيرة التي تنجم عنها .

          من هنا فقد تنبه الكثير من الباحثين إلى ضرورة استبدال كافة المواد والمنتجات التي يدخل في صناعتها النفط أو المخلفات النفطية ، وإنتاج مواد جديدة صديقة للبيئة ولا تتسبب في آثار سلبية على صحة الإنسان وحياته واستقراره .

          من هنا فقد ظهرت ما تعرف باسم (( الكيمياء الخضراء Green Chemistry )) والتي ترتكز عليها صناعة حديثة قائمة على تصنيع وإنتاج مواد جديدة خالية من الملوثات البيئية ، والعمل على استبدال المواد المشتقة من البترول بمواد أخرى طبيعية مستقاة من مواد ومنتجات زراعية كالقمح والبطاطا والبيوماس والزيوت النباتية المختلفة .

          يقول في هذا الصدد البروفيسور الأمريكي ( جون وارنر) من جامعة ماساشوستس والمتخصص في مجال الكيمياء الخضراء ( إننا بحاجة لابتكار نوع جديد من التقنية ، بحيث يمكننا أن نصنع منتجات من مواد طبيعية ، وان تكون هذه المنتجات مشابهة في الخواص للمنتجات الموجود الآن والمصن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهمية طبقة الأوزون والمخاطر الناجمة عن اضمحلالها

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 2 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:28 ص



المهندس أمجد قاسم *
جنسترا آفاق علمية
    تعتبر طبقة الأوزون جزءا هاما من الغلاف الجوي ، نظرا للدور الكبير الذي تقوم به لحماية كوكب الأرض من الآثار الخطيرة لأشعة الشمس ، وتتكون هذه الطبقة الهامة من غاز الأوزون O3 الذي ينتج من عدة تفاعلات كيميائية ، يتم معظمها في المناطق الحارة ، ثم يرتفع هذا الغاز إلى طبقات الجو العليا ويتوزع على كامل الغلاف الجوي بفعل التيارات الهوائية .
    لقد بينت القياسات أن حوالي 90% من غاز الأوزون يتركز على ارتفاع يصل إلى حوالي 3500 كم فوق سطح الأرض ، أما النسبة المتبقية والبالغة 10% فهي توجد بالقرب من سطح الأرض.
    وطبقة الأوزون تم اكتشافها في عام 1913 من قبل العالمين الفرنسيين Charles Fabry  والعالم Henri Buisson ، ونظرا لأهميتها ، تم إنشاء العديد من المراكز المتخصصة لرصدها ودراستها وملاحظة أي تغيرات تطرأ عليها ، هذا وقد وجد أن هذه الطبقة تتباين في سمكها ، حيث أنها أقل ما يمكن في منطقة خط الاستواء ويزداد سمكها بشكل كبير في منطقة القطبين ، أيضا يتفاوت سمكها تبعا لفصول السنة ، إذ تبلغ أكبر سمك لها في فصل الربيع بينما يقل سمكها في فصل الخريف.
   
    أهمية طبقة الأوزون
    مما لا شك فيه أن هذه الطبقة تقوم بدور هام وحيوي ، فبدونها سيتعذر وجود أي شكل من الحياة على سطح الأرض ، فهي تعمل على امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس والمتجهة نحو الأرض ، ومن المعلوم أن الأشعة فوق البنفسجية تمتلك طاقة عالية وقدرة هائلة على إحداث الأمراض السرطانية لدى من يتعرض لها ، كما أن هذه الأشعة وخصوصا UV-B تسهم بشكل كبير في إحداث تشوهات في الجينات الوراثية للكائنات الحية .
    الدراسات الطبية أكدت أن تعرض الإنسان لفترة طويلةلأشعة الشمس وللأشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى إص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إفريقيـــــا وتحديـــات التنميــــة

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 2 كانون الثاني 2009 الساعة: 07:27 ص

بقلم: د‏.‏ قاسم زكي 
africa
نحن جزء من إفريقيا السمراء التي تغطي نحو‏23%‏ من إجمالي مساحة المعمورة‏,‏ ويسكنها قرابة‏13%‏ من سكان العالم‏,‏ وهي غنية بكل الثروات وتحتوي جميع معالم الجغرافيا من السهول والوديان إلي الهضاب والجبال‏,‏ ومن الصحراوات القاحلة الي الأراضي الفيضية والغابات الكثيفة‏.‏ وتمتد الحياة البرية علي أراضيها لتضم أكثر من نصف ثروات الأرض من الأنواع النباتية والحيوانية ومع كل ذلك يظل سكانها هم الأكثر فقرا في العالم‏,‏ ويواجهون كل آثاره التي ذهبت بثرواتها من البشر والموارد الطبيعية‏,‏ واستنزفتها القوي الاستعمارية طويلا وتركتها تعاني وحدها آثار الفقر وشح الموارد بما فعلته وبما جنته الحروب والصراعات بين القبائل والشعوب الإفريقية نفسها‏,‏ ومن اللائق ألا ننسي مايدور في دارفور والعنف الحاصل في الكونغو وإضطرابات كوت ديفوار وزيمبابوي والمجاعات المخيفة في النيجر وزامبيا‏,‏ كذا هناك تسعة ملايين إفريقي في جنوب القارة يعانون المجاعة‏,‏ وكذا يحذر برنامج الغذاء العالمي من وقوع كارثة بشرية في شرق إفريقيا يصعب تخيلها أو حتي احتمالها وذلك بسبب قلة سقوط الأمطار والجفاف المقبل ناهينا عن الحروب الأهلية التي تعود لتدق أبواب تشاد والنيجر ومالي‏,‏
كذا التربص علي حدود أثيوبيا وجيبوتي وجارتهما العنيدة إريتريا واللاجئون في الصومال وإريتريا وتشاد ودول حوض النيل عامة‏,‏ وعلينا الأنغفل بأن هناك قرابة‏2.4‏ مليون إفريقي مصاب بالإيدز والكوليرا تتفشي في السنغال وغينيا بيساو ومازالت الملاريا تحصد سنويا قرابة المليون إفريقي بل وتتسبب في إصابة‏300‏ مليون بأمراض أخري تصبح الحياة معها شاقة‏.‏ بل عادت تجارة العبيد تطل بوجهها القبيح مرة أخري حيث أعلنت اليونسكو منذ أشهر ماتم في نيجيريا ببيع ستة آلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتبه من مرض الوهم الإلكتروني

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 14 كانون الأول 2008 الساعة: 10:01 ص

123088تتمثل أعراض مرض الوهم الإكتروني بمجموعة متداخلة من الأعراض المرضية والاحباط والضياع

المهندس أمجد قاسم*

جنسترا الصحة والتغذية

مرض الوهم الإلكتروني ، مرض جديد أخذ يقلق الكثير من الأوساط الطبية ، نظرا لتعقيد وصعوبة الكشف عنه ، ويصاب به في العادة المرضى الذين يلجأون إلى تصفح الإنترنت لتشخيص أمراضهم ، فيجدون أن الأعراض المرضية التي تظهر عليهم تتشابه مع أعراض مرضية أخرى لأمراض أخرى ، فيحدث لديهم التباس في الموضوع ، حيث يعتقدون أنهم مصابين بتلك الأمراض والتي قد تكون أمراضا خطيرة ، فتظهر لديهم أعراض مرضية تتشابه مع ما يعانيه طلبة الطب في سنتهم الأولى حيث يتعرفون على مجموعة كبيرة من الأمراض التي تصيب البشر.
ومن أبرز أعراض مرض الوهم الإلكتروني ، يتمثل في مجموعة متداخلة من الأعراض المرضية والشعور بالإحباط والتشاؤم مما يجعل الط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبحاث جديدة لدراسة بصمات أصابع الإنسان

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 13 كانون الأول 2008 الساعة: 16:38 م

194729

المهندس أمجد قاسم *
جنسترا آفاق علمية

          يعكف مجموعة من الخبراء والباحثين على إيجاد علاقة بين بصمات الأصابع ونمط الحياة للأفراد ، وذلك في محاولة لتضيق لائحة المشتبه بهم في بعض الجرائم .

          ويؤكد هؤلاء الخبراء على إن بصمات الأصابع تتغير قليلا مع التقدم في العمر ، وأيضا تتغير تبعا لبعض العادات الخاصة بأصحابها ، كتعاطي المخدرات والتدخين وبعض أنماط الحياة والسلوكيات اليومية المتكررة ، من جهة أخرى تجرى  حاليا دراسات خاصة للتعرف على بصمات الأصابع التي مضى عليها أسابيع وأشهر طويلة دون أن يتم أخذها من مسرح الجريمة مثلا ، كما تتركز بعض الأبحاث على الكشف عن بصمات الأصابع الموجودة على شظايا القنابل والطلقات النارية المستخدمة .

          هذه الأبحاث يتم حاليا أجراؤها في جامعة كينغز في لندن وتشرف عليها الدكتورة سو جايكل ، وقد توصلوا إلى حقيقة أن المكونات الكيميائية المأخوذة من بصمات الأصابع تتغير مع مرور الزمن ، فمن المعروف أن بصمة الإصبع تتكون أساسا من مجموعة من المركبات الكيميائية أهمها الليبيدات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر التكامل الاقتصادي من منظور القطاع الخاص

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 8 تشرين الثاني 2008 الساعة: 05:50 ص

بــــيــــان صــــحــــفـــــي – المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا
 
المؤسسة العربية للعلوم تحدد متطلبات تعزيز نظم التعليم والتدريب والتكنولوجيا في الدول العربية
 
مؤتمر التكامل الاقتصادي من منظور القطاع الخاص تمهيدا للقمة الاقتصادية العربية بالكويت 11 نوفمبر الجاري
 
 
ينظم الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الكويت مؤتمرا إقليميا بعنوان التكامل الاقتصادي العربي من منظور القطاع الخاص، خلال يومي 11 – 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، في العاصمة الكويت، تحت الرعاية السامية لصاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
 
في هذا السياق، قال الدكتور عماد أمين شهاب الأمين العام لاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة العربية أن هذا المؤتمر يأتي في إطار الاستعداد للقمة الاقتصادية العربية الأولى التي تستضفيها دولة الكويت في يناير 2009. ويهدف هذا المؤتمر إلى بلورة رؤية عربية جامعة للقطاع الخاص بشأن الدور الذي يطمح إليه في العمل الاقتصادي والتنموي المشترك، وبشان تحديد احتياجاته لتفعيل هذا الدور في مجال التكامل الاقتصادي العربي انطلاقا من التجربة العملية.
 
هذا وقد خولت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، في هذه القمة، مسؤولية تحديد الرؤية الخاصة بـ متطلبات تعزيز نظم التعليم والتدريب والتكنولوجيا في الدول العربية.
 
في هذا السياق، قال الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن هذا المؤتمر يعد مناسبة جيدة للإعداد للقمة الاقتصادية العربية بالكويت يناير 2009، وتقوم عدد من المؤسسات العربية المرموقة بتنظيم قمم عربية تمهيدية في إطار الإعداد للقمة الاقتصادية، منها الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، واتحاد رجال الأعمال العرب الذي يعقد قمة مناظرة خلال الفترة 15 – 16 نوفمبر بالقاهرة، وتشارك المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في هاتين القمتين المهمتين، بغرض المساهمة في خدمة مجتمعنا العربي ودفع عجلة التنمية المستدامة فيه.
 
أضاف الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار أن المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تقدم دراسة لقمة الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة العربية حول التنمية والتكنولوجيا العربية تتضمن عدد من المحاور الأساسية من أجل توظيف العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية صناعيا واستثماريا في الدول العربية. موضحا أنه من الضروري اعتماد نظام علمي واقتصادي مرن، يقوم على الإبداع والإبتكار من أجل تلبية احتياجات السوق العربية، عبر تنفيذ عدد من المشاريع التنموية التي تهدف إلى خلق فرص عمل، وجذب استثمارات جديدة، وتوسيع نطاق الشركات القائمة، وتأسيس ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل البشر يستخدمون فقط 10% من أدمغتهم

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 8 كانون الأول 2007 الساعة: 11:48 ص

 

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
 
          نسمع كثيرا من يردد مقولة ، إننا كبشر نستخدم فقط عشرة في المائة من أدمغتنا ، وان النسبة المتبقية من الدماغ غير مستخدمة ، ويتمادى أصحاب هذا الادعاء بقولهم أن العباقرة والمبدعين كالعالم نيوتن والبرت اينشتاين وبور وغيرهم استخدموا خمسة عشر في المائة من أدمغتهم ، ويدللون على صحة ذلك بمجموعة من الحكايات والبراهين التي لا يمكن أن تخضع إلى أي منطق علمي صحيح ، فما هو مدى صحة هذا الادعاء وهل نحن البشر نستخدم 10% فقط من أدمغتنا ؟.
 
أصل الخرافة
 
          في الحقيقة فإن خرافة 10% ، يصعب التكهن في منشأها الحقيقي ، وقد يكون ذلك عائدا إلى بداية القرن التاسع عشر، عندما دار جدل بين العلماء حول أي الأماكن في الدماغ هي المسؤولة عن إنجاز وظائف الجسم المختلفة ، وأين تكمن الذاكرة والذكريات في الدماغ.
          وتدل الكثير من الدراسات التاريخية أنه ومنذ القرن الثامن عشر ، بدأ الاهتمام فعليا بدراسة وظائف العقل البشري ، وكان الجدل يتركز حول تساؤل جوهري مهم ، وهو هل الدماغ يعمل ككل لا يتجزأ ، أم أن هناك مناطق محددة لكل وظيفة من وظائف الجسم ، ثم تطور هذا النقاش عندما ظهر علم الفراسة الفرينولوجيا  Phrenology على يدي كل من ( فرانز جوزيف جال ) و ( يوهان شبورتسهايم) .
          ويمكن القول أن العالم ( ماري جين بيير فلورينس ) هو أول من أسس نهجا علميا سليما لدراسة الدماغ البشري ، حيث توصل إلى أن لكل من قشرة المخ والمخيخ وجذع الدماغ وظائف منفصلة ، ولكنها تعمل سويا بشكل موحد ، وقد دعم أقواله بمجموعة كبيرة من التجارب على أدمغة الحمام ، حيث استأصل بعض أجزاء أدمغتها ودرس سلوكياتها وتصرفاتها ، ثم توالت بعد ذلك الدراسات والأبحاث والتجارب ، وتوصلت إلى نفس النتيجة السابقة ، وهي أن الدماغ يعمل ككل لا يتجزأ .
إن ما يلفت الانتباه ، هو أن العديد من العلماء والمفكرين قد تبنوا خرافة 10% ، وأن الكثير من وسائل الإعلام والحكايات الشعبية روجت – بشكل عجيب – لهذه الخرافة ، دون وجود أي دليل علمي ، والأغرب من ذلك ، أن الكثير من الشركات روجت لمنتجاتها الغذائية والتعليمية وأدواتها الرياضية بحجة أن مثل هذه المنتجات تحفز جانبا من الدماغ البشري غير المستخدم .
 
حجج منطقية
 
          يمكننا القول أن خرافة 10% لا يوجد أي دليل علمي أو طبي يدعمها وان مقولة (( أن الإنسان العادي يستخدم عشرة في المائة فقط من دماغه وأن العباقرة يستخدمون نسبة أكبر تصل إلى 15% من أدمغتهم )) قولا خاطئا تماما ، والحقيقة الثابته أن الإنسان يستخدم 100% من دماغه.
إن ما يثير التساؤلات في هذا الادعاء الباطل ، هو ما الطريقة التي تم الاعتماد عليها لتحديد نسبة 10% فقط من الدماغ البشري على إنها فعالة ، وأن 90% من الدماغ البشري غير مستغلة أبدا ، وهل يمكن استئصال نسبة 90% من الدماغ البشري إذا كانت غير مستغلة دون أن يؤثر ذلك على حياة ذلك الإنسان.
إن التجارب والمشاهدات السريرية تؤكد ، إن إصابة جزءا بسيطا جدا من الدماغ يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية معقدة للغاية ، كما هو الحال عند من يصابون بالسكته الدماغية والتي تلحق ضررا بجزء لا يذكر من الدماغ ، ولكن نتائجها تكون وخيمة ومدمرة للغاية ، كذلك الأمر بالنسبة لمن يصابون بمرض باركنسون والذي يؤثر على مناطق محددة من الدماغ – أقل من 90% - ، ولكن النتائج المترتبة بسبب هذا المرض قد تكون مدمرة لمن يصاب به.
إن آلية عمل الدماغ البشري ما زالت تشكل لغزا للعلماء ، وبالرغم من تطور الوسائل العلمية والتكنولوجية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما هي قصة اختراع الباركود

كتبها المهندس أمجد قاسم ، في 8 كانون الأول 2007 الساعة: 11:39 ص

 

المهندس أمجد قاسم
مدونة جنسترا آفاق علمية
 
لقد شاع خلال السنوات القليلة الماضية استخدام ( البار – كود ) في مختلف الأماكن التجارية ، والذي هو عبارة عن مجموعة من الأرقام والخطوط ذات سماكات مختلفة ، ويتم تثبيته فوق المنتجات التجارية والسلع ، وكل ما يقوم به البائع في المحل التجاري تمرير هذه الشيفرة بالقرب من جهاز خاص ، فيتم معرفة ثمن السلعة ، واسمها ، كما يتم تنزيلها من عهدة المخزن وتنبيه المسئول المختص إلى العدد المتوفر من هذه السلعة فوق الأرفف .
هذا الاختراع البسيط والمدهش والذي يعود إلى عام 1932 ابتكره والاس فليت وعرف ( بالكشف الآلي) ولم يحالف ابتكاره النجاح بسبب عدم كفاية المعلومات التي يقدمها هذا الكود.
في عام 1949 تم تطوير هذه الشيفرة من قبل كل من المخترعين نورما جوزيف وورلاند و بيرنارد سيلفر ، حيث ابتكرا طريقة آلية لعرض بعض المعلومات ضمن نظام أطلقوا علية (( البار – كود )) والذي هو عبارة عن مجموعة من الدوائر المركزية المتداخلة ، والتي طورت لاحقا إلى خطوط عمودية.
وفي عام 1973 طور جورج لاورير هذه الشيفرة وفي عام 1974 تم استخدامها لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية في متجر ( مارش ) في ولاية أوهايو ، حيث ثبت هذا الكود على علبة علكة بنكهة العرقسوس ، ونظرا لأهمية هذه الخطوة فقد تم حفظ هذه العلبة في متحف أمريكا التاريخي ( سميثو نيان ) .
البار كود يتكون حاليا من جزأين ، أرقام مختلفة ومجموعة من الخطوط ذات السماكات المتباينة ، وفي الغالب يكون الرقم صفر في الجزء الأول ، ومن المعلومات التي يمكن الحصول عليها من البار كود ، اسم الدولة المنتجة للسلعة ، اسم المادة التجارية ، الوزن ، تاريخ التصنيع ، السعر ، ومعلومات أخرى تهم المؤسسة التجارية ، أيضا فقد شاع استخدام هذا النظام في المكتبات العامة ، حيث يثبت على الغلاف الداخلي للكتاب ، ويشمل هذا الكود على بعض المعلومات الهامة ، كاسم الكتاب ، اسم المؤلف ، التصنيف ، الرقم المتسلسل للكتاب ، تاريخ الشراء للكتاب.
إن نظام البار كود ما كان له أن ينجح لو لم يتطور جهاز القارئ الخاص به ، حيث يعمل هذا الجهاز بواسطة أشعة الليزر أو أي أشعة أخرى ، ويتم نقل البيانات إلى نظام حاسوبي ملحق به ، حيث يتم البحث في قاعدة البيانات المخزنة ، ثم يتم إرسال المعلومات إلى شاشة خاصة أمام المستخدم للنظام ، وقد يلحق بها آلة طابعة لتوثيق العملية التجارية.
 
المرجع
مجلة القافلة العدد 1 المجلد 56 ، يناير – فبراير 2007
—————————————————–
اقرأ أيضا

  • ما هو نظام تحديد الموقع GPS
  • الأسماك كغذاء.. صديق أم عدو؟
  • الإحتباس الحراري …. يجلب الأوبئة والأمراض
  • تفاصيل حياتنا اليومية على ذاكرة صناعية
  • طائرة A 380 حلم محلق في السماء
  • الدجاج يقود الحرب على السرطان
  • المخاطر الناجمة عن العواصف الشمسية
  • شيفرة المفاتيح الثلاثة
  • انتبه ……. الضوء يدمر زيت الزيتون
  • المزيد

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb




    التالي