دخان وسائط النقل قاتل حقيقي للإنسان

تموز 19th, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة, صحتك

 

 
المهندس أمجد قاسم *

 
جنسترا آفاق علمية

 
مما لا شك فيه أن الدخان الصادر عن وسائط النقل المختلفة ،وخصوصا السيارات والحافلات العاملة على وقود الديزل ، تشكل خطرا حقيقيا على صحة من يستنشق هذه الغازات السامة والخطرة للغاية ، لقد أجريت المئات من الدراسات العلمية حول تلك السموم المنتشرة في شوارع المدن الحديثة ، والتي بينت وبشكل قاطع ما تشكله هذه الأدخنة من خطر داهم على صحة الإنسان .

 
من أحدث تلك الدراسات تلك التي قام بها فريق من الباحثين من جامعة نورث وستيرن في ولاية شيكاجو ، حيث تم تحليل ودراسة الدخان الملوث الصادر عن وسائط النقل والذي يحتوي على خليط خطير من الغازات السامة المختلفة ومدى علاقة استنشاق هذه الغازات وحدوث الجلطات الدماغية لدى الأفراد ، لقد بينت نتائج تلك الدراسات أن استنشاق هذه الأدخنة الخطيرة يؤدي إلى حدوث التهابات خطيرة في الرئة ينجم عنها إفراز الجسم لبروتين يدعى ( انترلوكين – 6 ) والذي يعمل على زيادة تجلط الدم .
هذه النتائج جاءت متفقة مع دراسة سابقة قام بها الباحث ماتلو ونشرها في إحدى الدوريات الطبية حيث أكد أن استنشاق عادم ال

المزيد


الكيمياء الخضراء …. والعودة نحو الطبيعة

كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الكيمياء

المهندس أمجد قاسم *

جنسترا آفاق علمية

          يلعب النفط والمخلفات النفطية دورا هاما في الصناعات الحديثة ، ويمكن القول أن حياتنا العصرية قائمة بشكل مباشر على المواد والأدوات المصنوعة من النفط ومشتقاته ، وقد أسهم التقدم العلمي والتقني في صناعة وابتكار الكثير من المواد التي يدخل النفط بشكل رئيس في صناعتها ، كالمنسوجات والبلاستيك ومواد التنظيف والأجهزة الكهربائية والأسمدة وبعض الأدوية وغيرها الكثير من المنتجات التي أصبحنا نعتمد عليها بشكل كلي في حياتنا اليومية.

          هذه المواد والمنتجات تستهلك كميات كبيرة من النفط ، حيث قدرت إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية ، انه تم استخدام 5 % من مجمل النفط الخام في عام 2007 لأغراض ليس لها علاقة بإنتاج الطاقة ، وهذه الكمية تعادل حوالي مليون برميل من النفط يوميا.

          ويمكن القول أن كافة المواد التي يدخل في صناعتها مواد ومشتقات نفطية لها آثار سلبية على البيئة ، حيث تسهم بشكل كبير في زيادة التلوث بالمواد الكيميائية والتي تؤدي إلى حدوث خلل بيئي كبير ، ناهيك عن السموم الثانوية الخطيرة التي تنجم عنها .

          من هنا فقد تنبه الكثير من الباحثين إلى ضرورة استبدال كافة المواد والمنتجات التي يدخل في صناعتها النفط أو المخلفات النفطية ، وإنتاج مواد جديدة صديقة للبيئة ولا تتسبب في آثار سلبية على صحة الإنسان وحياته واستقراره .

          من هنا فقد ظهرت ما تعرف باسم (( الكيمياء الخضراء Green Chemistry )) والتي ترتكز عليها صناعة حديثة قائمة على تصنيع وإنتاج مواد جديدة خالية من الملوثات البيئية ، والعمل على استبدال المواد المشتقة من البترول بمواد أخرى طبيعية مستقاة من مواد ومنتجات زراعية كالقمح والبطاطا والبيوماس والزيوت النباتية المختلفة .

          يقول في هذا الصدد البروفيسور الأمريكي ( جون وارنر) من جامعة ماساشوستس والمتخصص في مجال الكيمياء الخضراء ( إننا بحاجة لابتكار نوع جديد من التقنية ، بحيث يمكننا أن نصنع منتجات من مواد طبيعية ، وان تكون هذه المنتجات مشابهة في الخواص للمنتجات الموجود الآن والمصن

المزيد


أهمية طبقة الأوزون والمخاطر الناجمة عن اضمحلالها

كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الكيمياء, بيئة



المهندس أمجد قاسم *
جنسترا آفاق علمية
    تعتبر طبقة الأوزون جزءا هاما من الغلاف الجوي ، نظرا للدور الكبير الذي تقوم به لحماية كوكب الأرض من الآثار الخطيرة لأشعة الشمس ، وتتكون هذه الطبقة الهامة من غاز الأوزون O3 الذي ينتج من عدة تفاعلات كيميائية ، يتم معظمها في المناطق الحارة ، ثم يرتفع هذا الغاز إلى طبقات الجو العليا ويتوزع على كامل الغلاف الجوي بفعل التيارات الهوائية .
    لقد بينت القياسات أن حوالي 90% من غاز الأوزون يتركز على ارتفاع يصل إلى حوالي 3500 كم فوق سطح الأرض ، أما النسبة المتبقية والبالغة 10% فهي توجد بالقرب من سطح الأرض.
    وطبقة الأوزون تم اكتشافها في عام 1913 من قبل العالمين الفرنسيين Charles Fabry  والعالم Henri Buisson ، ونظرا لأهميتها ، تم إنشاء العديد من المراكز المتخصصة لرصدها ودراستها وملاحظة أي تغيرات تطرأ عليها ، هذا وقد وجد أن هذه الطبقة تتباين في سمكها ، حيث أنها أقل ما يمكن في منطقة خط الاستواء ويزداد سمكها بشكل كبير في منطقة القطبين ، أيضا يتفاوت سمكها تبعا لفصول السنة ، إذ تبلغ أكبر سمك لها في فصل الربيع بينما يقل سمكها في فصل الخريف.
   
    أهمية طبقة الأوزون
    مما لا شك فيه أن هذه الطبقة تقوم بدور هام وحيوي ، فبدونها سيتعذر وجود أي شكل من الحياة على سطح الأرض ، فهي تعمل على امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس والمتجهة نحو الأرض ، ومن المعلوم أن الأشعة فوق البنفسجية تمتلك طاقة عالية وقدرة هائلة على إحداث الأمراض السرطانية لدى من يتعرض لها ، كما أن هذه الأشعة وخصوصا UV-B تسهم بشكل كبير في إحداث تشوهات في الجينات الوراثية للكائنات الحية .
    الدراسات الطبية أكدت أن تعرض الإنسان لفترة طويلةلأشعة الشمس وللأشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى إص

المزيد


انتبه من مرض الوهم الإلكتروني

كانون الأول 14th, 2008 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم الرقمي, تكنولوجيا, صحتك

123088تتمثل أعراض مرض الوهم الإكتروني بمجموعة متداخلة من الأعراض المرضية والاحباط والضياع

المهندس أمجد قاسم*

جنسترا الصحة والتغذية

مرض الوهم الإلكتروني ، مرض جديد أخذ يقلق الكثير من الأوساط الطبية ، نظرا لتعقيد وصعوبة الكشف عنه ، ويصاب به في العادة المرضى الذين يلجأون إلى تصفح الإنترنت لتشخيص أمراضهم ، فيجدون أن الأعراض المرضية التي تظهر عليهم تتشابه مع أعراض مرضية أخرى لأمراض أخرى ، فيحدث لديهم التباس في الموضوع ، حيث يعتقدون أنهم مصابين بتلك الأمراض والتي قد تكون أمراضا خطيرة ، فتظهر لديهم أعراض مرضية تتشابه مع ما يعانيه طلبة الطب في سنتهم الأولى حيث يتعرفون على مجموعة كبيرة من الأمراض التي تصيب البشر.
ومن أبرز أعراض مرض الوهم الإلكتروني ، يتمثل في مجموعة متداخلة من الأعراض المرضية والشعور بالإحباط والتشاؤم مما يجعل الط

المزيد


أبحاث جديدة لدراسة بصمات أصابع الإنسان

كانون الأول 13th, 2008 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , ابتكارات, الأرشف الخاص, تكنولوجيا

194729

المهندس أمجد قاسم *
جنسترا آفاق علمية

          يعكف مجموعة من الخبراء والباحثين على إيجاد علاقة بين بصمات الأصابع ونمط الحياة للأفراد ، وذلك في محاولة لتضيق لائحة المشتبه بهم في بعض الجرائم .

          ويؤكد هؤلاء الخبراء على إن بصمات الأصابع تتغير قليلا مع التقدم في العمر ، وأيضا تتغير تبعا لبعض العادات الخاصة بأصحابها ، كتعاطي المخدرات والتدخين وبعض أنماط الحياة والسلوكيات اليومية المتكررة ، من جهة أخرى تجرى  حاليا دراسات خاصة للتعرف على بصمات الأصابع التي مضى عليها أسابيع وأشهر طويلة دون أن يتم أخذها من مسرح الجريمة مثلا ، كما تتركز بعض الأبحاث على الكشف عن بصمات الأصابع الموجودة على شظايا القنابل والطلقات النارية المستخدمة .

          هذه الأبحاث يتم حاليا أجراؤها في جامعة كينغز في لندن وتشرف عليها الدكتورة سو جايكل ، وقد توصلوا إلى حقيقة أن المكونات الكيميائية المأخوذة من بصمات الأصابع تتغير مع مرور الزمن ، فمن المعروف أن بصمة الإصبع تتكون أساسا من مجموعة من المركبات الكيميائية أهمها الليبيدات

المزيد


هل البشر يستخدمون فقط 10% من أدمغتهم

كانون الأول 8th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم من حولنا, صحتك

 

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
 
          نسمع كثيرا من يردد مقولة ، إننا كبشر نستخدم فقط عشرة في المائة من أدمغتنا ، وان النسبة المتبقية من الدماغ غير مستخدمة ، ويتمادى أصحاب هذا الادعاء بقولهم أن العباقرة والمبدعين كالعالم نيوتن والبرت اينشتاين وبور وغيرهم استخدموا خمسة عشر في المائة من أدمغتهم ، ويدللون على صحة ذلك بمجموعة من الحكايات والبراهين التي لا يمكن أن تخضع إلى أي منطق علمي صحيح ، فما هو مدى صحة هذا الادعاء وهل نحن البشر نستخدم 10% فقط من أدمغتنا ؟.
 
أصل الخرافة
 
          في الحقيقة فإن خرافة 10% ، يصعب التكهن في منشأها الحقيقي ، وقد يكون ذلك عائدا إلى بداية القرن التاسع عشر، عندما دار جدل بين العلماء حول أي الأماكن في الدماغ هي المسؤولة عن إنجاز وظائف الجسم المختلفة ، وأين تكمن الذاكرة والذكريات في الدماغ.
          وتدل الكثير من الدراسات التاريخية أنه ومنذ القرن الثامن عشر ، بدأ الاهتمام فعليا بدراسة وظائف العقل البشري ، وكان الجدل يتركز حول تساؤل جوهري مهم ، وهو هل الدماغ يعمل ككل لا يتجزأ ، أم أن هناك مناطق محددة لكل وظيفة من وظائف الجسم ، ثم تطور هذا النقاش عندما ظهر علم الفراسة الفرينولوجيا  Phrenology على يدي كل من ( فرانز جوزيف جال ) و ( يوهان شبورتسهايم) .
          ويمكن القول أن العالم ( ماري جين بيير فلورينس ) هو أول من أسس نهجا علميا سليما لدراسة الدماغ البشري ، حيث توصل إلى أن لكل من قشرة المخ والمخيخ وجذع الدماغ وظائف منفصلة ، ولكنها تعمل سويا بشكل موحد ، وقد دعم أقواله بمجموعة كبيرة من التجارب على أدمغة الحمام ، حيث استأصل بعض أجزاء أدمغتها ودرس سلوكياتها وتصرفاتها ، ثم توالت بعد ذلك الدراسات والأبحاث والتجارب ، وتوصلت إلى نفس النتيجة السابقة ، وهي أن الدماغ يعمل ككل لا يتجزأ .
إن ما يلفت الانتباه ، هو أن العديد من العلماء والمفكرين قد تبنوا خرافة 10% ، وأن الكثير من وسائل الإعلام والحكايات الشعبية روجت – بشكل عجيب – لهذه الخرافة ، دون وجود أي دليل علمي ، والأغرب من ذلك ، أن الكثير من الشركات روجت لمنتجاتها الغذائية والتعليمية وأدواتها الرياضية بحجة أن مثل هذه المنتجات تحفز جانبا من الدماغ البشري غير المستخدم .
 
حجج منطقية
 
          يمكننا القول أن خرافة 10% لا يوجد أي دليل علمي أو طبي يدعمها وان مقولة (( أن الإنسان العادي يستخدم عشرة في المائة فقط من دماغه وأن العباقرة يستخدمون نسبة أكبر تصل إلى 15% من أدمغتهم )) قولا خاطئا تماما ، والحقيقة الثابته أن الإنسان يستخدم 100% من دماغه.
إن ما يثير التساؤلات في هذا الادعاء الباطل ، هو ما الطريقة التي تم الاعتماد عليها لتحديد نسبة 10% فقط من الدماغ البشري على إنها فعالة ، وأن 90% من الدماغ البشري غير مستغلة أبدا ، وهل يمكن استئصال نسبة 90% من الدماغ البشري إذا كانت غير مستغلة دون أن يؤثر ذلك على حياة ذلك الإنسان.
إن التجارب والمشاهدات السريرية تؤكد ، إن إصابة جزءا بسيطا جدا من الدماغ يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية معقدة للغاية ، كما هو الحال عند من يصابون بالسكته الدماغية والتي تلحق ضررا بجزء لا يذكر من الدماغ ، ولكن نتائجها تكون وخيمة ومدمرة للغاية ، كذلك الأمر بالنسبة لمن يصابون بمرض باركنسون والذي يؤثر على مناطق محددة من الدماغ – أقل من 90% - ، ولكن النتائج المترتبة بسبب هذا المرض قد تكون مدمرة لمن يصاب به.
إن آلية عمل الدماغ البشري ما زالت تشكل لغزا للعلماء ، وبالرغم من تطور الوسائل العلمية والتكنولوجية و

المزيد


ما هي قصة اختراع الباركود

كانون الأول 8th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, قصة اختراع

 

المهندس أمجد قاسم
مدونة جنسترا آفاق علمية
 
لقد شاع خلال السنوات القليلة الماضية استخدام ( البار – كود ) في مختلف الأماكن التجارية ، والذي هو عبارة عن مجموعة من الأرقام والخطوط ذات سماكات مختلفة ، ويتم تثبيته فوق المنتجات التجارية والسلع ، وكل ما يقوم به البائع في المحل التجاري تمرير هذه الشيفرة بالقرب من جهاز خاص ، فيتم معرفة ثمن السلعة ، واسمها ، كما يتم تنزيلها من عهدة المخزن وتنبيه المسئول المختص إلى العدد المتوفر من هذه السلعة فوق الأرفف .
هذا الاختراع البسيط والمدهش والذي يعود إلى عام 1932 ابتكره والاس فليت وعرف ( بالكشف الآلي) ولم يحالف ابتكاره النجاح بسبب عدم كفاية المعلومات التي يقدمها هذا الكود.
في عام 1949 تم تطوير هذه الشيفرة من قبل كل من المخترعين نورما جوزيف وورلاند و بيرنارد سيلفر ، حيث ابتكرا طريقة آلية لعرض بعض المعلومات ضمن نظام أطلقوا علية (( البار – كود )) والذي هو عبارة عن مجموعة من الدوائر المركزية المتداخلة ، والتي طورت لاحقا إلى خطوط عمودية.
وفي عام 1973 طور جورج لاورير هذه الشيفرة وفي عام 1974 تم استخدامها لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية في متجر ( مارش ) في ولاية أوهايو ، حيث ثبت هذا الكود على علبة علكة بنكهة العرقسوس ، ونظرا لأهمية هذه الخطوة فقد تم حفظ هذه العلبة في متحف أمريكا التاريخي ( سميثو نيان ) .
البار كود يتكون حاليا من جزأين ، أرقام مختلفة ومجموعة من الخطوط ذات السماكات المتباينة ، وفي الغالب يكون الرقم صفر في الجزء الأول ، ومن المعلومات التي يمكن الحصول عليها من البار كود ، اسم الدولة المنتجة للسلعة ، اسم المادة التجارية ، الوزن ، تاريخ التصنيع ، السعر ، ومعلومات أخرى تهم المؤسسة التجارية ، أيضا فقد شاع استخدام هذا النظام في المكتبات العامة ، حيث يثبت على الغلاف الداخلي للكتاب ، ويشمل هذا الكود على بعض المعلومات الهامة ، كاسم الكتاب ، اسم المؤلف ، التصنيف ، الرقم المتسلسل للكتاب ، تاريخ الشراء للكتاب.
إن نظام البار كود ما كان له أن ينجح لو لم يتطور جهاز القارئ الخاص به ، حيث يعمل هذا الجهاز بواسطة أشعة الليزر أو أي أشعة أخرى ، ويتم نقل البيانات إلى نظام حاسوبي ملحق به ، حيث يتم البحث في قاعدة البيانات المخزنة ، ثم يتم إرسال المعلومات إلى شاشة خاصة أمام المستخدم للنظام ، وقد يلحق بها آلة طابعة لتوثيق العملية التجارية.
 
المرجع
مجلة القافلة العدد 1 المجلد 56 ، يناير – فبراير 2007
—————————————————–
اقرأ أيضا

  • ما هو نظام تحديد الموقع GPS
  • الأسماك كغذاء.. صديق أم عدو؟
  • الإحتباس الحراري …. يجلب الأوبئة والأمراض
  • تفاصيل حياتنا اليومية على ذاكرة صناعية
  • طائرة A 380 حلم محلق في السماء
  • الدجاج يقود الحرب على السرطان
  • المخاطر الناجمة عن العواصف الشمسية
  • شيفرة المفاتيح الثلاثة
  • انتبه ……. الضوء يدمر زيت الزيتون
  • المزيد


    الرياح مصدر متجدد للطاقة

    أيلول 25th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الطاقة, العالم من حولنا, الفيزياء

     
    المهندس أمجد قاسم
     جنسترا آفاق علمية
     
    يعتبر الحصول على الطاقة الكهربائية ، أمرا حيويا وهاما للغاية ، وقد بذل الإنسان جهودا كبيرة للحصول على الطاقة الكهربائية من مختلف المصادر ، فاستخدم الفحم والنفط والتفاعلات النووية ، كما لجأ إلى استخدام الطاقة الشمسية والمساقط المائية والرياح ، لتلبية بعض احتياجاته المتزايدة من الطاقة ، فما هو مدى استخدام طاقة الرياح wind Energy  حاليا ؟.
     
    مصدر لا ينضب من الطاقة
    تعتبر الرياح مصدرا مثاليا للطاقة ، فهي لا تنضب ولا تخلف أي غازات ضارة أو نفايات خطيرة تلوث البيئة وتهدم التوازن الأيكولوجي لكوكب الأرض ، وقد سخرها الإنسان لخدمته منذ القِدم وشاع استخدامها في بعض مناطق أوروبا لطحن الحبوب ورفع المياه وقطع الأخشاب.
    إن حركة الرياح الديناميكية المستمرة ، تمكننا من تحويلها إلى طاقة توربينية دورانية منتظمة ، وباستخدام مولدات كهربائية Electric Generator  خاصة ، يمكن تحويل هذه الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية .
    يقدر حجم طاقة الرياح في العالم وعلى سرعة 4 متر / ثانية بأكثر من 5

    المزيد


    اكتشاف طفرة جينية لتخثر الدم في دولة الكويت

    أيلول 6th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , اكتشافات, الأرشف الخاص

    المهندس أمجد قاسم
    جنسترا آفاق علمية
     
    صرح فريق من الباحثين في جامعة الكويت ،عن اكتشافهم لطفرة جينية، قد تكون مسئولة عن حدوث التجلطات الدموية الرئوية ، و أطلق عليها اسم (( العامل الخامس كويت )) .
    وقد نقلت وكالة الأنباء الكويتية ( كونا ) أن الباحثين (محرز جضعون) و (علي دشتي) من قسم المختبرات الطبية في كلية العلوم الطبية المساعدة في جامعة الكويت ، قد تمكنا بالفعل من تحديد هذه الطفرة الجينية وقاما بتسجيلها في بنك الجينات الدولي.
    يقول الباحث علي دشتي ، إن هذه الطفرة تصيب عامل التخثر الخامس ، والذي هو عبارة عن بروتين طبيعي يفرزه الكبد للمساعدة على عملية تخثر الدم في حال حدوث نزف بسبب جرح أو ما شابه ذلك .
    يذكر هنا أن العلماء والباحثين الذين يكتشفون مثل هذه الطفرات الجينية ، يتم تسميتها بأسماء المدن أو الدول التي تكتشف بها ، كطفرة (( العامل الخامس لايدن )) نسبة إلى مدينة لايدن الهولندية .
    إن اكتشاف هذه الطفرة يمثل في الواقع إنجازا علميا وطبيا هاما للغاية ، فالعامل الخامس كويت ، سوف يحدد أي الأعراق والأجناس البشرية أكثر عرضة للإصابة بالجلطات الدموية ، وبالتالي اتخاذ التدابير الطبية الوقائية لتفادي مخاطرها مستقبلا على حياة الأفراد المعرضين لها.
    ويوضح الباحث محرز جضعون ، إن عدد حاملي طفرة (( العامل الخامس كويت )) يختلف من منطقة لأخرى ومن عرق بشري إلى آخر ، ولفهم مدى انتشار هذه الطفرة ، فان ذلك يتطلب إجراء دراسات ومسوح طبية مكثفة وشاملة .
    إن هذا الإنجاز الطبي الهام يؤكد على أن دولة الكويت قد خطت في الواقع خطوات واسعة في مجال البحث العلمي وفي مجال تحقيق اكتشافات علمية وطبية هامة ، كما يؤكد على حقيقة أن جامعة الكويت والتي تتميز بتجهيزاتها العلمية والتقنية المتقدمة بشكل كبير ، تضم مجموعة من الكفاءات العلمية الرفيعة المستوى ، والتي تضعها في مصاف مراكز الأبحاث العالمية ، وان هذا الاكتشاف الهام ما كان له أن يتم لو لم تتوفر مثل هذه الخبرات العلمية والقدرات التكنولوجية المتطورة للغاية .
    ———————————–
    اقرأ أيضا


    المزيد


    إنها الشمس …… المصنع الأول للطاقة تحت الطلب الآن

    أغسطس 3rd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الطاقة

     

     

    المهندس أمجد قاسم
    جنسترا آفاق علمية
     
    يعتبر استخدام الطاقة الشمسية في الوقت الراهن ، أحد أهم الطرق المتبعة عالميا لتوفير بعض الطلب العالمي على مصادر الطاقة التي يحتاجها الإنسان في حياته اليومية ، وقد شهد هذا القطاع ، تطورات تكنولوجية وتصميمية هامة جدا أهلته لأن يكون في طليعة مصادر الطاقة المتجددة.
    تتميز الطاقة الشمسية بسهولة توفرها في الكثير من بقاع العالم ، وخلوها من أي آثار سلبية على البيئة ، حيث لا تتسبب في انطلاق أي غازات أو مواد كيميائية ضارة بعناصر البيئة أو بالإنسان ، ويمكن تعريف استغلال الطاقة الشمسية ، بأنها تعني تحويل ضوء الشمس إلى طاقة حرارية أو إلى طاقة كهربائية بشكل مباشر أو غير مباشر ، وهذا ممكن نظرا لأن ضوء الشمس يمتلك خاصية فولتية ضوئية وطاقة حرارية في نفس الوقت .
     
    ويمكن توضيح أوجه استغلال الطاقة الشمسية كما يلي:-
     
    إنتاج الطاقة الكهربائية
     
    يتم إنتاج الطاقة الكهربائية من أشعة الشمس عن طريق ما يعرف بالخلايا الشمسية ، وهي تتركب من مواد شبه موصلة كالسيليكون والجرمانيوم ، حيث يتم انطلاق سيل من الإلكترونات عند تعرض هذه الخلايا لأشعة الشمس ، وتتناسب كمية الكهرباء المتولدة طرديا مع شدة سطوح أشعة الشمس ، هذا علما بأنه عندما يكون الطقس غائما ، فإن ضوء الشمس المنعكس عن الغيوم يولد أيضا تيارا كهربائيا عاليا .
    لقد استفاد المهندسون المعماريون من هذه الألواح في تصميم المنازل الحديثة أو ما يعرف بالمنازل الذكية ، فتم استبدال قرميد السطوح بألواح شمسية أنيقة الشكل قابلة للتحرك لمواجهة أشعة الشمس بشكل مباشر ، ويتم الاستفادة من التيار الكهربائي المتكون لتلبية احتياجات هذه المنازل من الطاقة ، كما يتم تسخين المياه وتوفير التكييف المناسب لهذه المنازل من خلال هذه الألواح الشمسية المدمجة في البناء.
     
    مصانع الطاقة الحرارية الشمسية
     
    يتم في هذه الطريقة تركيز أشعة الشمس بواسطة مرايا وعدسات خاصة عبر خط واحد نحو نقطة واحدة ، وينجم عن ذلك تكون طاقة حرارية عالية تستخدم لتسخين الماء وتكوين تيار من البخار ذي ضغط عال و

    المزيد


    التالي