إفريقيـــــا وتحديـــات التنميــــة

كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , العالم من حولنا, بيئة

بقلم: د‏.‏ قاسم زكي 
africa
نحن جزء من إفريقيا السمراء التي تغطي نحو‏23%‏ من إجمالي مساحة المعمورة‏,‏ ويسكنها قرابة‏13%‏ من سكان العالم‏,‏ وهي غنية بكل الثروات وتحتوي جميع معالم الجغرافيا من السهول والوديان إلي الهضاب والجبال‏,‏ ومن الصحراوات القاحلة الي الأراضي الفيضية والغابات الكثيفة‏.‏ وتمتد الحياة البرية علي أراضيها لتضم أكثر من نصف ثروات الأرض من الأنواع النباتية والحيوانية ومع كل ذلك يظل سكانها هم الأكثر فقرا في العالم‏,‏ ويواجهون كل آثاره التي ذهبت بثرواتها من البشر والموارد الطبيعية‏,‏ واستنزفتها القوي الاستعمارية طويلا وتركتها تعاني وحدها آثار الفقر وشح الموارد بما فعلته وبما جنته الحروب والصراعات بين القبائل والشعوب الإفريقية نفسها‏,‏ ومن اللائق ألا ننسي مايدور في دارفور والعنف الحاصل في الكونغو وإضطرابات كوت ديفوار وزيمبابوي والمجاعات المخيفة في النيجر وزامبيا‏,‏ كذا هناك تسعة ملايين إفريقي في جنوب القارة يعانون المجاعة‏,‏ وكذا يحذر برنامج الغذاء العالمي من وقوع كارثة بشرية في شرق إفريقيا يصعب تخيلها أو حتي احتمالها وذلك بسبب قلة سقوط الأمطار والجفاف المقبل ناهينا عن الحروب الأهلية التي تعود لتدق أبواب تشاد والنيجر ومالي‏,‏
كذا التربص علي حدود أثيوبيا وجيبوتي وجارتهما العنيدة إريتريا واللاجئون في الصومال وإريتريا وتشاد ودول حوض النيل عامة‏,‏ وعلينا الأنغفل بأن هناك قرابة‏2.4‏ مليون إفريقي مصاب بالإيدز والكوليرا تتفشي في السنغال وغينيا بيساو ومازالت الملاريا تحصد سنويا قرابة المليون إفريقي بل وتتسبب في إصابة‏300‏ مليون بأمراض أخري تصبح الحياة معها شاقة‏.‏ بل عادت تجارة العبيد تطل بوجهها القبيح مرة أخري حيث أعلنت اليونسكو منذ أشهر ماتم في نيجيريا ببيع ستة آلا

المزيد


هل البشر يستخدمون فقط 10% من أدمغتهم

كانون الأول 8th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم من حولنا, صحتك

 

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
 
          نسمع كثيرا من يردد مقولة ، إننا كبشر نستخدم فقط عشرة في المائة من أدمغتنا ، وان النسبة المتبقية من الدماغ غير مستخدمة ، ويتمادى أصحاب هذا الادعاء بقولهم أن العباقرة والمبدعين كالعالم نيوتن والبرت اينشتاين وبور وغيرهم استخدموا خمسة عشر في المائة من أدمغتهم ، ويدللون على صحة ذلك بمجموعة من الحكايات والبراهين التي لا يمكن أن تخضع إلى أي منطق علمي صحيح ، فما هو مدى صحة هذا الادعاء وهل نحن البشر نستخدم 10% فقط من أدمغتنا ؟.
 
أصل الخرافة
 
          في الحقيقة فإن خرافة 10% ، يصعب التكهن في منشأها الحقيقي ، وقد يكون ذلك عائدا إلى بداية القرن التاسع عشر، عندما دار جدل بين العلماء حول أي الأماكن في الدماغ هي المسؤولة عن إنجاز وظائف الجسم المختلفة ، وأين تكمن الذاكرة والذكريات في الدماغ.
          وتدل الكثير من الدراسات التاريخية أنه ومنذ القرن الثامن عشر ، بدأ الاهتمام فعليا بدراسة وظائف العقل البشري ، وكان الجدل يتركز حول تساؤل جوهري مهم ، وهو هل الدماغ يعمل ككل لا يتجزأ ، أم أن هناك مناطق محددة لكل وظيفة من وظائف الجسم ، ثم تطور هذا النقاش عندما ظهر علم الفراسة الفرينولوجيا  Phrenology على يدي كل من ( فرانز جوزيف جال ) و ( يوهان شبورتسهايم) .
          ويمكن القول أن العالم ( ماري جين بيير فلورينس ) هو أول من أسس نهجا علميا سليما لدراسة الدماغ البشري ، حيث توصل إلى أن لكل من قشرة المخ والمخيخ وجذع الدماغ وظائف منفصلة ، ولكنها تعمل سويا بشكل موحد ، وقد دعم أقواله بمجموعة كبيرة من التجارب على أدمغة الحمام ، حيث استأصل بعض أجزاء أدمغتها ودرس سلوكياتها وتصرفاتها ، ثم توالت بعد ذلك الدراسات والأبحاث والتجارب ، وتوصلت إلى نفس النتيجة السابقة ، وهي أن الدماغ يعمل ككل لا يتجزأ .
إن ما يلفت الانتباه ، هو أن العديد من العلماء والمفكرين قد تبنوا خرافة 10% ، وأن الكثير من وسائل الإعلام والحكايات الشعبية روجت – بشكل عجيب – لهذه الخرافة ، دون وجود أي دليل علمي ، والأغرب من ذلك ، أن الكثير من الشركات روجت لمنتجاتها الغذائية والتعليمية وأدواتها الرياضية بحجة أن مثل هذه المنتجات تحفز جانبا من الدماغ البشري غير المستخدم .
 
حجج منطقية
 
          يمكننا القول أن خرافة 10% لا يوجد أي دليل علمي أو طبي يدعمها وان مقولة (( أن الإنسان العادي يستخدم عشرة في المائة فقط من دماغه وأن العباقرة يستخدمون نسبة أكبر تصل إلى 15% من أدمغتهم )) قولا خاطئا تماما ، والحقيقة الثابته أن الإنسان يستخدم 100% من دماغه.
إن ما يثير التساؤلات في هذا الادعاء الباطل ، هو ما الطريقة التي تم الاعتماد عليها لتحديد نسبة 10% فقط من الدماغ البشري على إنها فعالة ، وأن 90% من الدماغ البشري غير مستغلة أبدا ، وهل يمكن استئصال نسبة 90% من الدماغ البشري إذا كانت غير مستغلة دون أن يؤثر ذلك على حياة ذلك الإنسان.
إن التجارب والمشاهدات السريرية تؤكد ، إن إصابة جزءا بسيطا جدا من الدماغ يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية معقدة للغاية ، كما هو الحال عند من يصابون بالسكته الدماغية والتي تلحق ضررا بجزء لا يذكر من الدماغ ، ولكن نتائجها تكون وخيمة ومدمرة للغاية ، كذلك الأمر بالنسبة لمن يصابون بمرض باركنسون والذي يؤثر على مناطق محددة من الدماغ – أقل من 90% - ، ولكن النتائج المترتبة بسبب هذا المرض قد تكون مدمرة لمن يصاب به.
إن آلية عمل الدماغ البشري ما زالت تشكل لغزا للعلماء ، وبالرغم من تطور الوسائل العلمية والتكنولوجية و

المزيد


الرياح مصدر متجدد للطاقة

أيلول 25th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الطاقة, العالم من حولنا, الفيزياء

 
المهندس أمجد قاسم
 جنسترا آفاق علمية
 
يعتبر الحصول على الطاقة الكهربائية ، أمرا حيويا وهاما للغاية ، وقد بذل الإنسان جهودا كبيرة للحصول على الطاقة الكهربائية من مختلف المصادر ، فاستخدم الفحم والنفط والتفاعلات النووية ، كما لجأ إلى استخدام الطاقة الشمسية والمساقط المائية والرياح ، لتلبية بعض احتياجاته المتزايدة من الطاقة ، فما هو مدى استخدام طاقة الرياح wind Energy  حاليا ؟.
 
مصدر لا ينضب من الطاقة
تعتبر الرياح مصدرا مثاليا للطاقة ، فهي لا تنضب ولا تخلف أي غازات ضارة أو نفايات خطيرة تلوث البيئة وتهدم التوازن الأيكولوجي لكوكب الأرض ، وقد سخرها الإنسان لخدمته منذ القِدم وشاع استخدامها في بعض مناطق أوروبا لطحن الحبوب ورفع المياه وقطع الأخشاب.
إن حركة الرياح الديناميكية المستمرة ، تمكننا من تحويلها إلى طاقة توربينية دورانية منتظمة ، وباستخدام مولدات كهربائية Electric Generator  خاصة ، يمكن تحويل هذه الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية .
يقدر حجم طاقة الرياح في العالم وعلى سرعة 4 متر / ثانية بأكثر من 5

المزيد


تقنية تجميد البشر سعيا لتخليدهم الأبدي

حزيران 22nd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم من حولنا

 

المهندس أمجد قاسم

جنسترا آفاق علمية

 

منذ بدء الخليقة ، والإنسان يسعى نحو تحقيق أهم هدف في حياته ، ألا وهو الخلود الأبدي ، وبالرغم من كل المحاولات التي بذلها الإنسان منذ القدم لتحقيق هدفه الأبدي والمتمثلة في تطور علم الرسم والتحنيط والتصوير وغيرها الكثير من الوسائل والطرق ، إلى أن حلمه لم يتحقق ومحاولاته المتكرر لن تتوقف أبدا.

وقد شهد العصر الحديث تجدد هذه الفكرة الموغلة في القدم ، وانتشرت عشرات القصص التي تحكي عن تجميد بعض الأشخاص لسنوات طويلة وإعادتهم مجددا للحياة ، وقصص أخرى تناولت وضع أشخاص في حالة سبات عميق لعقود طويلة من الزمن ونقلهم في رحلات فضائية تستغرق سنوات طويلة ثم إعادتهم مجددا للحياة عند الحاجة.

هذه القصص والتي نسجت حولها عشرات أفلام الخيال العلمي ، شهدت مؤخرا أولى محاولات تجسيدها على أرض الواقع ، فافتتحت العديد من مراكز حفظ جثث الموتى في بعض الدول المتقدمة تكنولوجيا ، وتقوم فكرة هذه المراكز على أنه في حال وفاة شخص بمرض لا علاج له حاليا ، فإنه يتم تجميد هذا الشخص بطرق علمية مدروسة بعناية ، وحفظ جثته إلى أن يتم اكتشاف علاج له في المستقبل ، عندها يتم إعادته إلى الحياة وعلاجه.

عملية التجميد المؤقتة تعرف بأنها نقل جسد المتوفى إلى حالة إحياء معلق ، وهي تستند إلى حقيقة أن عمليات البناء والهدم داخل الخلية الحية ، تشهد نوعا من التباطؤ الشديد لدى تجمد هذه الخلية ، كذلك الأمر بالنسبة لو

المزيد


لنتذكر الفيتناميين وشبح العامل البرتقالي

أيار 26th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم من حولنا, الكيمياء

المهندس أمجد قاسم

مدونة جنسترا آفاق علمية

 

شهد القرن الماضي اندلاع حروب عالمية ضخمة قادتها الدول الغربية وكان أتونها شعوب العالم النامية والمتخلفة صناعيا وتكنولوجيا ، وبالرغم من بشاعة تلك الحروب وويلاتها الكثيرة ،والتي ذهب ضحيتها الملايين من الأبرياء ، إلا أن آثارها ما زالت ماثلة للعيان لغاية اليوم وستمتد خلال القرن الحالي.

ويمكن القول أن من ابشع تلك الحروب هي  الحرب الفيتنامية التي امتدت ما بين عام 1962 إلى عام 1972 والتي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على دولة فيتنام الفقيرة ، واستخدمت خلالها جميع الأسلحة المتاحة ، التقليدية وغير التقليدية – باستثناء السلاح النووي- دون أي اعتبار للقيم الأخلاقية والإنسانية والدينية ، بل يمكن القول أن القادة الأمريكان تفننوا في تلك الحرب القذرة في ابتكار أساليب القتل والتعذيب وإبادة السكان الأبرياء المسالمين في تلك الدولة الفقيرة والمعدمة ، بل لم يتورع قادة الحرب في تلك الدولة المتقدمة من تكريس كل التقدم والتطور العلمي الذي حققته البشرية لتصنيع أدوات ووسائل للقتل والتعذيب والتشويه ، وإمعانا في القسوة والهمجية والقتل والدمار لجأت الولايات المتحدة الأمريكية إلى القضاء على المحاصيل الزراعية والأشجار والغابات والتي كان يتخذها الثوار الفيتناميين والسكان المحلين للاختباء ولتفادي نيران القصف الأمريكي المركز عليه


المزيد


انهم يصممون قبوا لحفظ بذور النباتات

آذار 21st, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم من حولنا

المهندس أمجد قاسم

مدونة آفاق علمية 

في خطوة قد تبدو لنا الآن غريبة ، كشفت الحكومة النرويجية عن عزمها على بناء قبو لجمع وتخزين عينات من كافة أنواع البذور النباتية في خطوة إستباقية لإمكانية حدوث كارثة عالمية قد تدمر الحياة على الأرض بشكل كامل أو جزئي .

أطلق على هذا القبو اسم "سفالبارد انترناشيونل سيد فولت" ، ويقع في منطقة سفالبارد الجبلية المنعزلة بالقرب من القطب الشمالي ، سيبدأ العمل فعليا ببناء هذا القبو في شهر آذار من عام 2008 وستتكفل الحكومة النرويجية بتكاليف بناءه والتي قد تصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي ، وسوف يضم اكثر من ثلاثة ملايين عينة من البذور.
مدخل

القبو السابق الذكر سوف يتم بناءه بعمق 120 مترا داخل جزيرة سبتسبورجن الباردة والتي سوف يساعد جوها البارد على حفظ هذه العينات النباتية الثمينة ، ويعلق الأمين التنفيذي للمجموعة الدكتور (( ك

المزيد


ما هو نظام تحديد الموقع GPS

آذار 3rd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم من حولنا, الفيزياء

المهندس أمجد قاسم

 

يعتبر نظام تحديد الموقع GPS جزءا هاما من منظومة عمل الأقمار الصناعية في الوقت الراهن ، وقد شاع مؤخرا استخدام هذا النظام في الكثير من دول العالم ، وتعددت تطبيقاته العملية ، فخلال حرب الخليج التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد العراق ، استخدمت أمريكا هذا النظام بشكل مكثف للغاية ، لتوجيه قطاعاتها العسكرية وتوجيه صواريخها نحو أهدافها بدقة عالية .

ويمكن القول أن نظام (Global Positioning System ) GPS يعتمد على منظومة متكاملة من الأقمار الصناعية التي تعمل ضمن نظام يطلق عليه Sophisticated Network Of Satellites  ، وهذه الأقمار تقوم بعملية مسح الكرة الأرضية مرتين كل 23 ساعة و 56 دقيقة ، كما تتوزع هذه الأقمار على 6 مستويات دوران كل مستوى يصنع 55 درجة مع المستوى الآخر ، وفي كل مستوى يوجد ثلاثة أقمار صناعية .

إن هذا النظام الذي طورته مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1973 وبميزانية تقارب عشرات المليارات من الدولارات ، يتكون من جزأين أساسيين هما المرسل والمستقبل ، فالجزء المرسل هي تلك الأقمار الصناعية السابقة الذكر ، أما المستقبل فهي أجهزة صغيرة كفية متطورة للغاية تعمل ضمن دوائر  إ

المزيد


الروبوتات قد تطالب بحقوق قانونية كالبشر

كانون الأول 23rd, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , ابتكارات, العالم من حولنا

باحثة تنظر إلى روبوت
الروبوتات قد تحصل على نفس حقوق الإنسان ويكون عليها كثير من واجباته أيضا

ذكر فصل في دراسة مستقبلية للحكومة البريطانية أن الروبوتات الذكية قد تطالب في يوم من الأيام بحقوقها القانونية، تماما مثل البشر.

وفي حال تم هذا الأمر، فإن حكومات العالم سيتوجب عليها عندها أن تؤمن لهذه الروبوتات حقوقها الاجتماعية مثل السكن بل وحتى الرعاية الصحية الخاصة بها(أي إصلاح أعطالها).

وهذه التنبؤات تغطيها الدراسة في مائتين وخمسين صفحة وهي تتطلع إلى التطورات التي يمكن أن تحصل في هذا المجال ومجالات أخرى على مدار الخمسين عاما القادمة.

ومن بين فصول الدراسة المستقبلية فصل عن مستقبل رحلات الطيران الفضائي، وعن الطرق الثورية لإطالة عمر الإنسان.

وبالنسبة للروبوتات تعالج الدراسة تحت عنوان" حقوق الروبوتات-حلم طوبائي (مثالي) أو صعود دور الآلات؟" التطورات في الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن لذلك أن يؤثر على القانون والسياسة والأحوال المدنية.

وتقول الدراسة إن تغيرا هائلا سي

المزيد


اول عملية لزرع اليدين لامرأة اسبانية

كانون الأول 12th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , العالم من حولنا

أصبحت الاسبانية ألبا، 47 عاما، من مدينة كاستيون أول من تجرى عليه عملية ناجحة لزرع يدين اثنتين.

وقال الفريق الطبي بمستشفى لا في بمدينة فالنسيا ان حالة ألبا في تحسن بعد العملية التي دامت 10 ساعات.

وقد ظهرت البا التي لم يذع اسمها العائلي حفاظا على خصوصيتها امام الصحافة، وظهرت سعيدة رغم الضمادات الثقيلة التي غطت ايديها.

وقالت ألبا انها لم استفاقت من البنج ورأت يديها لأول مرة وجدتهما جميلتين.

ألبا
ألبا سعيدة بيديها الجديدتين وتقول انهما جميلتان

وكانت العملية قد اجريت في 30 نوفمبر بعدما وجدت مانحة من نفس لونها وفصيلتها الدموية. وكانت المانحة في حالة موت دماغي بعد حادث سير.

وقد فصلت يدا المرأة المانحة من الذراع، ثم تم نقلهما مبردتين في الثلج في اقل من 5 ساعات الى مستشفى لا في.

ثم شارك في انجاز العملية الجراحية

المزيد


مواد كيميائية خطيرة في كل مكان

كانون الأول 9th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم من حولنا, الكيمياء

المهندس أمجد قاسم
كان للتقدم الملحوظ في علم الكيمياء أثر كبير على حياة الإنسان وتقدمه ورقيه ، فخلال عقود طويلة من الأبحاث والدراسات والاكتشافات ، أمكن للعلماء اختراع ما يزيد عن 80 ألف مادة كيميائية صناعية منذ الحرب العالمية الثانية ، فدخلت هذه المواد حياتنا اليومية وأصبحنا تعتمد عليها بشكل مباشر ، وتؤكد الدراسات أنه يتم ابتكار حوالي 1000 مادة كيميائية سنويا وتدخل في كافة نشاطات الإنسان اليومية ، ويعتمد عليها بنو البشر سعيا وراء الحضارة والمدنية الحديثة .
هذه الطائفة الكبيرة من المركبات الكيميائية تدخل في طعامنا وشرابنا وملابسنا ومستحضرات العناية الشخصية ومواد ومساحيق التنظيف وملطفات الجو وغيرها الكثير ، فهل حقا ان كافة هذه المركبات الكيميائية آمنة ولا تشكل خطرا على صحة الإنسان وسلامته ، وهل تم التحقق عمليا ومخبريا من معامل الأمان الحيوي الخاص بها .
المعلومات المتوفرة
يتطلب دراسة أثر أي مادة كيميائية على صحة الإنسان جهود كبيرة وأموال طائلة ، فاختبار التسرطن الخاص بالمواد الكيميائية يتطلب رصد مبلغ يزيد عن 300 ألف دولار وتجارب مخبرية لمدة أربع سنوات تطبق على ما يزيد عن 250 فأر اختبار ، هذه الأبحاث والدراسات يتجاهلها كثير من المصنعين المروجين للمنتجات الصناعية الحديثة سعيا وراء الربح المادي واختصارا للوقت اللازم لظهور النتائج التي قد تكون في غير صالحهم ، وطبقا لدراسات مجلس البحوث القومي الأمريكي ، فإن البشرية تستخدم 50 ألف مادة كيميائية بشكل واسع ، ويتوفر معلومات عامة عن سميتها وخطورتها لنحو 80 % من هذه المواد ، أما اختبارات التأثيرات الحادة الدقيقة الناجمة عن الاستخدام اليومي لهذه المركبات فهي متوفرة فقط لأقل من 20 % من هذه المركبات ، واختبارات التأثيرات المزمنة التراكمية والطفرات وقدرتها على إحداث خلل بيولوجي حاد في الخلايا ( السرطان ) فيتوفر لأقل من 10 % من هذه المركبات ، ناهيك عن عدم توفر معلومات لمعظم المركبات الكيميائية في حال تفاعلها مع بعض وإنتاج مركبات جديدة خطيرة للغاية .
أمثلة متفرقة
من الشائع جدا في كل بيت استخدام المنظفات الكيميائية سواء في غسيل الملابس أو لتنظيف الأرضيات والأطباق ، وتدل إحدى الدراسات الكندية أن هذه المنظفات تتسبب سنويا في تسمم مليون شخص ، سواء عن طريق ابتلاعها بشكل مباشر أو عن طريق استنشاق الغازات المنبعثة منها أو من خلال امتصاصها عن طريق الجلد ، والتجارب المخبرية تثبت بشكل قاطع أن عملية غسل الصحون والأطباق بهذه المواد تخلف أثر قليل منها يلتصق على جدران هذه الأوعية ويتراكم في كل مرة تتم بها عملية التنظيف ، وعند وضع الطعام الساخن في هذه الأواني التي تبدو نظيفة يلتقط الطعام بعض هذه المواد الكيميائية الخطيرة .
إن معظم مساحيق التنظيف تحتوي على مادة النشادر التي تتفاعل مع الكلور الموجود في مساحيق التبيض وينتج عن اتحادهما مادة  الكلورامين السامة جدا ، كذلك فإن مساحيق التنظيف الخاصة بالغسالات تحتوي على مادة Naphtha  المثبطة للجهاز العصبي المركزي وعلى مادة Diethanolsamine  المسببة لتسمم الكبد وعلى مادة Chlorophenylphenol السامة جدا والمحفزة للتمثيل الغذائي ، بالإضافة لذلك ، فإن مساحيق التنظيف تحتوي على طائفة كبيرة من المركبات والعناصر الكيميائية المتفرقة كالفسفور والنفثالين والفينول والنشادر وبعض الأحماض الغير عضوية والتي تسبب لدى ملامستها للجسم ، الحساسية والطفح الجلدي والحكة الشديدة ، كذلك فقد شاع مؤخرا استخدام المطهرات والمعقمات في المنازل المخصصة لتعقيم الأرضيات والحمامات ، وهذه المواد تحتوي على الفينول والكريسول والتي تعمل على تعطيل نهايات العصب الحسي وتدمر الكبد والكلى والبنكرياس والطحال والجهاز العصبي المركزي ، أما ملطفات الجو ، فتمتلك قدرة عجيبة على تعطيل حاسة الشم عند الإنسان وتعمل على تغليف الشعب الهوائية والمجاري التنفسية بطبقة رقيقة من الزيت هي Methoxychlor  المهيجة للجهاز العصبي المركزي .
وأضرار المواد الكيميائية المختلفة ، كثيرا ما تكون خارجة عن سيطرتنا اليومية ، فمياه الشرب التي تعقم بالكلور ، خطرة وغير صالحة لاستهلاك البشري على المدى الزمني الطويل ، والتجارب المخبرية التي أجريت حول الكلور دلت بشكل قاطع ، ان هذا الغاز يتصدر قائمة المواد المسرطنة وأنه خطر على صحة الإنسان ، أما مادة الفلور التي تضاف أيضا إلى المياه فهي أيضا سامة وأخطر من غاز الكلور المستخدم أصلا في الحروب الكيميائية .
مواد كيميائية مختلفة في كل مكان
إن المدنية تفرض علينا استخدام طائفة كبيرة من المركبات والمواد المجهولة الهوية لمعظم الناس ، فمبيدات الحشرات المنزلي

المزيد