| ► | تموز 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

أغسطس 3rd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية, صحتك,
نيسان 12th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الغذاء والتغذية, صحتك,

وتم نشر نتائج دراسة الدكتور كنت هاتش وزملائه في جامعة بريغهام يونغ ضمن عدد أكتوبر من مجلة التواصل السريع في تحليل الكتلة الطيفي Rapid Communications in Mass Spectrometry ، وهي مجلة علمية تُعنى بالنشر السريع لنتائج الأبحاث والأفكار العلمية حول تطبيقات علم الأيونات في حالتها الغازية، وتتبع مؤسسة جون ويلي وأبنائه الخيرية التي تم تأسيسها عام 1807 ببريطانيا.
وغالباً لا تلحظ النساء أن لديهن اضطرابات في نظام تناول الأكل، أو يُحاولن إخفاء ذلك، ما يجعل من الصعب بمكان على الأطباء تشخيص الحالات هذه وبالتالي التأخر في علاجها، وربما عدم التمكن من ذلك البتة.
* تحليل الشعر
* ولوضع حل عملي بسيط طرح الباحثون من جامعة بريغهام يونغ في بروفو بولاية يوتاه الأميركية استخدام تحليل الكم الطيفي لمعرفة مدى ترابط ذرات الكربون وذرات النيتروجين مع الألياف في بنية شعر الجسم. والمعروف أن الشعر يتكون وينمو من خلال عملية بنائية يتم فيها إضافة بروتينات جديدة لقاعدة عمود الشعرة الواحدة في بصيلة الشعر تحت الجلد، وتلتصق هذه البروتينات بالألياف التي بمجمل التركيب البنائي هذا يتكون الشعر. وبالتالي يتم، بالإنشاء الجديد لعمود الشعرة داخل البصيلة، دفعها إلى أعلى وزيادة طول الشعر ونموه. ولإنتاج هذه البروتينات في مصنع بناء الشعر داخل بصيلته فإن الجسم يستخدم مواد أولية من عنصري الكربون والنيتروجين، إضافة إلى عناصر أخرى في صنع الألياف. والمهم في الأمر أن صنع البروتينات هذه والتصاقها بالألياف يتأثر كثيراً بمستوى الحالة الغذائية خلال الفترة تلك. والحالة الغذائية للإنسان، كما هو معلوم بداهة، مرتبطة بنظام أكله وتأثر ذلك بوجود أي اضطرابات فيه. ولأن الشعر ينمو بشكل متواصل طوال الوقت، فإن تركيب أي جزء من عمود الشعر يعكس حالة الجسم في تلك اللحظة، يوماً بيوم، التي تمت صناعته فيها. بعبارة أخرى كأنه معلومات مكتوبة في دفتر مذكرات يوميات أحدنا.
* سجل غذائي
* ويقول الدكتور كنت هاتش، الباحث الرئيس في الدراسة والمتخصص في علم عمليات التكامل الحيوي integrative biology، بأن جسمنا يُسجل ويكتب عاداتنا الغذائية في تراكيب بنية الشعر. ولذا فإنه يُمكننا أن نستخدم ذلك في معرفة الحالة الغذائية لكل إنسان.
وأضاف، وبأخذ بعض من شعر إنسان ما، وتحليل ما فيه من ذرات كرب
آذار 3rd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الغذاء والتغذية, صحتك,
تناولها مرتين في الأسبوع هو الحل الأمثل

هل الحال كذلك فعلا؟ ثمار البحر مصدر غني للبروتينات وتملك مقادير منخفضة من الدهون المشبعة، كما ان انواعا كثيرة منها تملك دهون «أوميغا-3» المفيدة للقلب، لكن السمك يحتوي ايضا على الزئبق والسموم الاخرى. وكان تقريران قد صدرا صدفة في يوم واحد قاما بمقارنة منافع الأسماك والصدفيات وأضرارها.
وقدم تقرير صادر عن كلية الصحة العامة التابعة لجامعة هارفارد استنتاجات مهمة حول منافع تناول السمك، في حين كان التقرير الآخر من المعهد القومي للطب اكثر حذرا في تقديراته حول هذه المنافع، وأبدى تحفظات تتعلق بالمخاطر الممكنة لتناول الأسماك وثمار البحر. ورغم ان لهجة التقريرين تختلف بعض الشيء، لكن كلاهما يشددان على أن تناول الاسماك مرة او مرتين في الاسبوع هو فكرة جيدة.
ونظر كلا التقريرين الى الاسماك على مدى حياة الانسان كلها، ابتداء من استهلاك الأم الحامل من الأسماك، الى تأثيراته بين الاشخاص المسنين الذين يعانون أمراضا قلبية. لذلك سنركز على الأمر الأخير.
* منافع جمة لقد جرى ترويج الأسماك طعاما صحيا لسنوات، لكنه كسائر العديد من الاطعمة الاخرى، فانه يحتوي على كميات قليلة جدا، أو أثر قليل من السموم والزئبق والـ«بولي كلورونيتد بايفينيلس» polychlorinated biphenyls PCB. لذلك دعونا ننظر الى ما نعرفه عن المنافع والمخاطر: ـ المنافع المعروفة او المحتملة: وجود دليل قوي على ان الاسماك تحول دون الوفيات من جراء الامراض القلبية. هذا ما كتبه الدكتور داريوش مظفريان والدكتور ايريك ريم من كلية الصحة العامة في هارفارد في مجلة «جورنال اوف ذي أميركان ميديكال اسوسيشن» في صالح السمك، مستندين الى تحليلات جديدة لمعلومات متوفرة، وهي ان تناول السمك مرة أو مرتين في الاسبوع من شأنه تخفيض فرص الوفاة من الأمراض القلبية بنسبة الثلث، وهذا يوازي منافع تناول عقار الـ«ستاتين» المخفض للكولسترول. ويَعتقد الخبراء ان دهون «أوميغا-3» في السمك تقوم بتنظيم نبضات القلب وتمنع الظهور المفاجئ لتسرع القلب البطيني ورجفانه والأشكال الأخرى المميتة الناجمة عن عدم اتساق النبض. والدهون الرئيسية في «أوميغا-3» في الأسماك هي «حامض إسكوسبينتيونيك» EPA و«حامض دوكوساهكسيونيك» DHA.
لكن تقرير معهد الطب بعنوان «خيارات ثمار البحر: موازاة الفوائد والأخطار» يقول ان النتائج «لا تدعم بوضوح التأثيرات الواقية للقلب الخاصة بـEPA او DHA. والتحفظ الرئيسي للمعهد هو ان أغلبية الأدلة جاءت من الدراسات التي ركزت على المراقبة والمشاهدة، وليس على التجارب العشوائية المتحكم فيها بشكل صارم.
ـ المنافع الممكنة: ان تناول ثمار البحر مرة أو مرتين في الاسبوع له علاقة بالوقاية من النوبات القلبية والرجفان الأذيني والفشل القلبي بسبب الاحتشاء وضغط الدم العالي وفقدان الذاكرة بسبب التقدم بالعمر ومرض الزهايمر. غير ان مثل هذه العلاقة هي أولية لأن مصدرها الدراسات الصغيرة والقصيرة، أو الدراسات الكبيرة الموسعة ذات النتائج المتضاربة.
* مخاطر عديدة ـ المخاطر الممكنة: اذا اخذنا بالاعتبار انتاجنا الكبير من الملوثات من المصانع والمزارع والسيارات، وحتى في منازلنا، فان من المحتم ان يأخذ بعضها طريقه ا
كانون الثاني 24th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الغذاء والتغذية, صحتك,
باحثون ينتجون دجاجا معدلا وراثيا لاستخدام بيوضه في تحضير عقاقير مضادة لمرض السرطان.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - نجح فريق من المعهد البريطاني الذي قام باستنساخ النعجة دوللي في انتاج دجاج معدل وراثيا تنتج في بيضها عقاقير مضادة للسرطان.
وقال الباحثون وهم من مركز روزلين للابحاث في ادنبره باسكتلندا ان الدجاجات انتجت عقاقير مضادة للسرطان في بياض البيض.
وقال الباحثون في العدد القادم من دورية الاكاديمية الوطنية للعلوم ان من ضمن العقاقير أجساما مضادة وهي نفسها بروتينات تم تعديلها وراثيا في المعمل وبروتين من نظام المناعة في جسم الانسان يستخدم لعلاج السرطان وامراض اخرى.
وكتب الباحثون انه ليس من السهل تخليق مثل هذه العقاقير في المعمل " فالكثير من البروتينات التي قد تساعد على الشفاء من امراض مثل الاجسام المضادة تنتج في مفاعلات حيوية صناعية ولكن اقامة هذه الانظمة يتطلب وقتا كبيرا ويكلف الكثير من المال".
ويحاول العلماء ايجاد وسائل مناسبة لجعل الحيوانات تقوم بهذا الدور بالنظر الى ان الحيوانات تنتج بروتينات.
وتم اخضاع ماشية وأغنام وماعز ل
كانون الثاني 7th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية, الكيمياء,

كانون الثاني 1st, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية, صحتك,
كانون الأول 19th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية,

كانون الأول 11th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية, صحتك,

كانون الأول 9th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الغذاء والتغذية, صحتك,











