أغذية مهندسة وراثيا ومخاطر صحية محتملة

أغسطس 3rd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية, صحتك

 

المهندس أمجد قاسم
مدونة جنسترا آفاق علمية
 
ما زالت الأغذية المهندسة وراثيا (جينيا) تحظى باهتمام عالمي ، نظرا لنقص وتضارب المعلومات العلمية المتوفرة حولها ، فمن جهة ، تجد أن أصحاب الشركات العالمية المنتجة لمثل هذه الأغذية يصرون بشكل عجيب على أن أغذيتهم سليمة وصحية ولا يوجد خطر منها ، وفي المقابل تجد أن المنظمات العالمية المهتمة بالبيئة وبصحة الغذاء وكذلك جمعيات ونقابات الأطباء في الكثير من دول العالم ، تحذر بشكل متواصل من المخاطر المدمرة لهذه الأغذية سواء على الإنسان أو على الحيوان.
ففي عام 2004 أصدرت الجمعية الطبية البريطانية تقريرا مفصلا حول مخاطر هذه الأطعمة المعدلة وراثيا ،و أشار التقرير بشكل صريح إلى أن تناول هذه الأطعمة يمكن أن يحدث لدي الإنسان ردود فعل تحسسية خطيرة ، وأضاف التقرير أن المعلومات المتوفرة حول مخاطر هذه الأطعمة على صحة الإنسان سواء على المدى الزمني المتوسط أو على المدى الزمني الطويل غير متوفرة.
 
الهندسة الجينية
 
تعرف الهندسة الجينية بأنها التقنية التي تمكن العلماء والباحثين من تغير تركيب السلسلة الوراثية للكائن الحي ، فمن خلال تغير التركيب الجيني أو من خلال عملية حقن ومزج جينات أحد الأجناس في جينات جنس آخر ، مما يؤدي إلى استحداث كائنات حية جديدة محورة جينيا ، ومن الأمثلة على ذلك مزج جينات بعض الأسماك في نبات الطماطم وجينات بشرية في الأرز ، ولكن أهم هذه الإنجازات تمت في عالم النباتات ، ويكون الهدف منها إنتاج نباتات قادرة على إعطاء كميات وافرة من المحاصيل والثمار والبذور ولها القدرة على مكافحة الآفات الزراعية ويمكن أن تنمو في بيئات مناخية متطرفة كما تقاوم مبيدات الأعشاب الضارة بالنباتات.
وبالإضافة لمخاطر هذه الكائنات المعدلة وراثيا على الإنسان في حال تناوله لغذاء يحتوي عليها ، فإن العلماء يؤكدون أن المشكلة أكبر من ذلك بكثير ، فهذه الكائنات والنباتات المعدلة يمكن أن تنتشر في الطبيعة وتتهاجن مع كائنات طبيعية أخرى ، مما يؤدي إلى نشؤ أنواع جديدة من المخلوقات لا يمكن التكهن ب

المزيد


العادات الغذائية للنساء مكتوبة على رؤوسهن

نيسان 12th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الغذاء والتغذية, صحتك

الرياض: «الشرق الأوسط»

الصعوبة التي يواجهها الأطباء وكثير من الناس في تشخيص وجود اضطرابات في نظام تناول الطعام، خاصة لدى النساء، ربما وجدت لها حلاً عملياً بسيطاً، بعد توصل العلماء الى طريقة جديدة في تشخيص الحالات تتلخص بإجراء تحليل الكتلة الطيفي Mass Spectrometry لشعرة واحدة من الجسم.

وتم نشر نتائج دراسة الدكتور كنت هاتش وزملائه في جامعة بريغهام يونغ ضمن عدد أكتوبر من مجلة التواصل السريع في تحليل الكتلة الطيفي Rapid Communications in Mass Spectrometry ، وهي مجلة علمية تُعنى بالنشر السريع لنتائج الأبحاث والأفكار العلمية حول تطبيقات علم الأيونات في حالتها الغازية، وتتبع مؤسسة جون ويلي وأبنائه الخيرية التي تم تأسيسها عام 1807 ببريطانيا.

وغالباً لا تلحظ النساء أن لديهن اضطرابات في نظام تناول الأكل، أو يُحاولن إخفاء ذلك، ما يجعل من الصعب بمكان على الأطباء تشخيص الحالات هذه وبالتالي التأخر في علاجها، وربما عدم التمكن من ذلك البتة.

* تحليل الشعر

* ولوضع حل عملي بسيط طرح الباحثون من جامعة بريغهام يونغ في بروفو بولاية يوتاه الأميركية استخدام تحليل الكم الطيفي لمعرفة مدى ترابط ذرات الكربون وذرات النيتروجين مع الألياف في بنية شعر الجسم. والمعروف أن الشعر يتكون وينمو من خلال عملية بنائية يتم فيها إضافة بروتينات جديدة لقاعدة عمود الشعرة الواحدة في بصيلة الشعر تحت الجلد، وتلتصق هذه البروتينات بالألياف التي بمجمل التركيب البنائي هذا يتكون الشعر. وبالتالي يتم، بالإنشاء الجديد لعمود الشعرة داخل البصيلة، دفعها إلى أعلى وزيادة طول الشعر ونموه. ولإنتاج هذه البروتينات في مصنع بناء الشعر داخل بصيلته فإن الجسم يستخدم مواد أولية من عنصري الكربون والنيتروجين، إضافة إلى عناصر أخرى في صنع الألياف. والمهم في الأمر أن صنع البروتينات هذه والتصاقها بالألياف يتأثر كثيراً بمستوى الحالة الغذائية خلال الفترة تلك. والحالة الغذائية للإنسان، كما هو معلوم بداهة، مرتبطة بنظام أكله وتأثر ذلك بوجود أي اضطرابات فيه. ولأن الشعر ينمو بشكل متواصل طوال الوقت، فإن تركيب أي جزء من عمود الشعر يعكس حالة الجسم في تلك اللحظة، يوماً بيوم، التي تمت صناعته فيها. بعبارة أخرى كأنه معلومات مكتوبة في دفتر مذكرات يوميات أحدنا.

* سجل غذائي

* ويقول الدكتور كنت هاتش، الباحث الرئيس في الدراسة والمتخصص في علم عمليات التكامل الحيوي integrative biology، بأن جسمنا يُسجل ويكتب عاداتنا الغذائية في تراكيب بنية الشعر. ولذا فإنه يُمكننا أن نستخدم ذلك في معرفة الحالة الغذائية لكل إنسان.

وأضاف، وبأخذ بعض من شعر إنسان ما، وتحليل ما فيه من ذرات كرب

المزيد


الأسماك كغذاء.. صديق أم عدو؟

آذار 3rd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الغذاء والتغذية, صحتك

تناولها مرتين في الأسبوع هو الحل الأمثل

إذا كنت من المواطنين الاميركيين العاديين، فانك تستهلك 16 رطلا إنجليزيا (الرطل 453 غراما تقريبا) من ثمار البحر سنويا. ورغم ان هذه الكمية لا تشكل سوى جزء من الاستهلاك الأميركي للدجاج، إلا انها ما تزال تمثل الكثير من السمك والصدفيات والقشريات الاخرى، اي ما يقارب 5 مليارات رطل سنويا. ويستهلك العديد من الناس ثمار البحر لأنهم يستسيغونها ويحبونها، لكن المزيد منهم يتناولونها لكونها غذائيا صحيا.

هل الحال كذلك فعلا؟ ثمار البحر مصدر غني للبروتينات وتملك مقادير منخفضة من الدهون المشبعة، كما ان انواعا كثيرة منها تملك دهون «أوميغا-3» المفيدة للقلب، لكن السمك يحتوي ايضا على الزئبق والسموم الاخرى. وكان تقريران قد صدرا صدفة في يوم واحد قاما بمقارنة منافع الأسماك والصدفيات وأضرارها.

وقدم تقرير صادر عن كلية الصحة العامة التابعة لجامعة هارفارد استنتاجات مهمة حول منافع تناول السمك، في حين كان التقرير الآخر من المعهد القومي للطب اكثر حذرا في تقديراته حول هذه المنافع، وأبدى تحفظات تتعلق بالمخاطر الممكنة لتناول الأسماك وثمار البحر. ورغم ان لهجة التقريرين تختلف بعض الشيء، لكن كلاهما يشددان على أن تناول الاسماك مرة او مرتين في الاسبوع هو فكرة جيدة.

ونظر كلا التقريرين الى الاسماك على مدى حياة الانسان كلها، ابتداء من استهلاك الأم الحامل من الأسماك، الى تأثيراته بين الاشخاص المسنين الذين يعانون أمراضا قلبية. لذلك سنركز على الأمر الأخير.

* منافع جمة لقد جرى ترويج الأسماك طعاما صحيا لسنوات، لكنه كسائر العديد من الاطعمة الاخرى، فانه يحتوي على كميات قليلة جدا، أو أثر قليل من السموم والزئبق والـ«بولي كلورونيتد بايفينيلس» polychlorinated biphenyls PCB. لذلك دعونا ننظر الى ما نعرفه عن المنافع والمخاطر: ـ المنافع المعروفة او المحتملة: وجود دليل قوي على ان الاسماك تحول دون الوفيات من جراء الامراض القلبية. هذا ما كتبه الدكتور داريوش مظفريان والدكتور ايريك ريم من كلية الصحة العامة في هارفارد في مجلة «جورنال اوف ذي أميركان ميديكال اسوسيشن» في صالح السمك، مستندين الى تحليلات جديدة لمعلومات متوفرة، وهي ان تناول السمك مرة أو مرتين في الاسبوع من شأنه تخفيض فرص الوفاة من الأمراض القلبية بنسبة الثلث، وهذا يوازي منافع تناول عقار الـ«ستاتين» المخفض للكولسترول. ويَعتقد الخبراء ان دهون «أوميغا-3» في السمك تقوم بتنظيم نبضات القلب وتمنع الظهور المفاجئ لتسرع القلب البطيني ورجفانه والأشكال الأخرى المميتة الناجمة عن عدم اتساق النبض. والدهون الرئيسية في «أوميغا-3» في الأسماك هي «حامض إسكوسبينتيونيك» EPA و«حامض دوكوساهكسيونيك» DHA.

لكن تقرير معهد الطب بعنوان «خيارات ثمار البحر: موازاة الفوائد والأخطار» يقول ان النتائج «لا تدعم بوضوح التأثيرات الواقية للقلب الخاصة بـEPA او DHA. والتحفظ الرئيسي للمعهد هو ان أغلبية الأدلة جاءت من الدراسات التي ركزت على المراقبة والمشاهدة، وليس على التجارب العشوائية المتحكم فيها بشكل صارم.

ـ المنافع الممكنة: ان تناول ثمار البحر مرة أو مرتين في الاسبوع له علاقة بالوقاية من النوبات القلبية والرجفان الأذيني والفشل القلبي بسبب الاحتشاء وضغط الدم العالي وفقدان الذاكرة بسبب التقدم بالعمر ومرض الزهايمر. غير ان مثل هذه العلاقة هي أولية لأن مصدرها الدراسات الصغيرة والقصيرة، أو الدراسات الكبيرة الموسعة ذات النتائج المتضاربة.

* مخاطر عديدة ـ المخاطر الممكنة: اذا اخذنا بالاعتبار انتاجنا الكبير من الملوثات من المصانع والمزارع والسيارات، وحتى في منازلنا، فان من المحتم ان يأخذ بعضها طريقه ا

المزيد


الدجاج يقود الحرب على السرطان

كانون الثاني 24th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الغذاء والتغذية, صحتك

باحثون ينتجون دجاجا معدلا وراثيا لاستخدام بيوضه في تحضير عقاقير مضادة لمرض السرطان.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - نجح فريق من المعهد البريطاني الذي قام باستنساخ النعجة دوللي في انتاج دجاج معدل وراثيا تنتج في بيضها عقاقير مضادة للسرطان.

وقال الباحثون وهم من مركز روزلين للابحاث في ادنبره باسكتلندا ان الدجاجات انتجت عقاقير مضادة للسرطان في بياض البيض.

وقال الباحثون في العدد القادم من دورية الاكاديمية الوطنية للعلوم ان من ضمن العقاقير أجساما مضادة وهي نفسها بروتينات تم تعديلها وراثيا في المعمل وبروتين من نظام المناعة في جسم الانسان يستخدم لعلاج السرطان وامراض اخرى.

وكتب الباحثون انه ليس من السهل تخليق مثل هذه العقاقير في المعمل " فالكثير من البروتينات التي قد تساعد على الشفاء من امراض مثل الاجسام المضادة تنتج في مفاعلات حيوية صناعية ولكن اقامة هذه الانظمة يتطلب وقتا كبيرا ويكلف الكثير من المال".

ويحاول العلماء ايجاد وسائل مناسبة لجعل الحيوانات تقوم بهذا الدور بالنظر الى ان الحيوانات تنتج بروتينات.

وتم اخضاع ماشية وأغنام وماعز ل

المزيد


انتبه ……. الضوء يدمر زيت الزيتون

كانون الثاني 7th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية, الكيمياء

المهندس أمجد قاسم
متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيميائية
 
أظهرت دراسة حديثة قامت بها جامعة باري في إيطاليا مدى تأثر زيت الزيتون بالضوء العادي ، مما يؤدي إلى تلف وتدمير مضادات الأكسدة الموجودة في الزيت وهذا يقلل كثيرا من قيمته الغذائية .
وتعتبر مضادات الأكسدة من أحد المركبات الهامة التي يحتويها زيت الزيتون ، ويعمل الضوء الساقط على الزيت المخزن في أوعية شفافة على إتلاف هذه المركبات الكيميائية ، ومما يسرع من هذه العملية وجود الأوكسجين ( الهواء الجوي) داخل أوعية الحفظ.
استمرت التجارب التي قام بها فريق العمل حوالي السنة الكاملة ، وتبين بعدها أن


المزيد


نقص فيتامين B12 يهدد صحة الملايين في العالم

كانون الثاني 1st, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية, صحتك

المهندس أمجد قاسم
 
حذر عدد كبير من خبراء التغذية في العالم من مخاطر نقص فيتامين B12 ، وقد تزامن تحذيرهم هذا مع تزايد تسجيل الكثير من حالات الإصابة بأعراض نقص فيتامين B12 لدى الكثير من سكان بعض الدول في العالم .
ويؤكد الطبيب محمد الدويري رئيس شعبة أمراض الدم في مستشفى البشير في الأردن وجود ظاهرة نقص هذا الفيتامين بشكل عام لدى الكثير من المرضى ، وطالب بضرورة إخضاع هذه الظاهرة المرضية للدراسة أسوة بالأمراض الأخرى كالسكري وأمراض القلب.
وتكمن أهمية فيتامين B12 لجسم الإنسان في محافظته على سلامة أنسجة الأعصاب ، كما يدخل في تكوين خلايا الدم الحمراء ويحافظ عليها بشكل جيد ، ويساعد أيضا على تحويل الطعام إلى طاقة وتقوية الجهاز المناعي عند الإنسان.
 

وجبة سمك مقلي

 

من أعراض نقص هذا الفيتامين الهام للغاية ، فقر الدم والإصابة بالأنيميا وهشاشة العظام وتلف دائم بالمخ والأعصاب والشعور بالتعب والإرهاق العام والدوار واضطراب الذاكرة ، والإمساك وفقدان الشهية للطعام ونقص الوزن والشحوب وحدوث نمنمة في الأطراف ، واضطراب التوازن والشعور بالكآبة والارتباك والانطواء وحدوث تقرحات في الف

المزيد


هل ستكون الطحالب غذاءنا في المستقبل

كانون الأول 19th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية

 
المهندس.أمجد قاسم/الأردن
متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيميائية
 
يعتبر تأمين الغذاء الكافي والمناسب للإنسان في المستقبل القريب، أحد أهم التحديات التي تواجه البشرية، ففي عام 2050 يتوقع العلماء أن يتجاوز تعداد البشر 9 مليارات نسمة، وهذا يعني تضاعف الطلب العالمي على مصادر المواد الغذائية التقليدية.
من هنا كان تفكير الباحثين منصبا لاستغلال موارد غير تقليدية لإنتاج الغذاء المناسب للإنسان والذي يلبي الطلب المتزايد على الأغذية، فاستحدثت وطورت تقنيات جديدة للإنتاج الغذائي، ومنها تقنية زراعة الطحالب الصالحة للاستهلاك الآدمي.
 
فوائد متعددة
تحتوي الطحالب على 45-60% من وزنها بروتينا، وهي تستخدم في الكثير من أماكن العالم كغذاء للحيوانات والطيور والأسماك، وقد أثبتت الدراسات والأبحاث الطبية، احتواء بعض أنواع الطحالب على مضادات للفطريات والبكتيريا، إذ تم استخراج بعض العقاقير والأدوية الهامة منها، كبعض علاجات مرض السرطان والإيدز وغيرها الكثير، وتجدر هنا الإشارة إلى الأبحاث التي أجراها فريق من العلماء في معهد البحوث التابع لكلية الطب في جامعة كاليفورنيا، حيث أثبتت دراستهم، أن بعض أنواع الطحالب مثل ( سبيرولينا) لها تأثيرات إيجابية على الجهاز المناعي للجسم وتحفز جسم الإنسان على التغلب على بعض الأمراض الخطيرة، ومن جانب آخر حذرت الدراسة من احتواء الكثير من الطحالب على مواد سامة وضارة، مثل مادة ( مايكروكستين).
ويتم زراعة الطحالب في بعض المزارع السمكية حيث تعمل كمصاف حيوية لامتصا

المزيد


انتبه …… غذاءنا لم يعد آمنا

كانون الأول 11th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية, صحتك

المهندس أمجد قاسم 
متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيميائية 
أثبتت الدراسات التي أجريت مؤخرا على عينات من الدم أخذت من بعض المتبرعين من سكان مدينة نيويورك ، وجود مجموعة ضخمة من المواد الكيماوية السامة والخطيرة ، وقد بينت هذه الدراسات  أن بعض هذه المواد مسرطنة وبعضها يصيب الدماغ والجهاز العصبي باضطرابات خطيرة ، كما أن قسما منها يؤدي إلى حدوث حالات من الإجهاض للحوامل وتشوهات خلقية لدى الأجنة .
وتتعدد مصادر هذه المواد السامة التي تقتحم أجسادنا ، وتدمر حياتنا ، فقد تكون من المبيدات الحشرية المستخدمة بكثرة في المنازل والتي يدخل في تركيبها الكلور العضوي وبعض المواد الطيارة الخطيرة ، كما تلعب معقمات التربة ومبيدات الأعشاب الضارة ومبيدات الفطريات دورا هاما في زيادة تركيز طائفة كبيرة من المواد الكيماوية في أجسامنا ، وقد دلت التجارب المخبرية ، أن نسبة كبيرة من الخضراوات والفواكه تحتوي في أليافها وقشورها على تراكيز عالية من الملوثات الكيماوية .

كذلك فقد وجد ان بعض مربو المواشي يعمدون إلى استخدام بعض أنواع الهرمونات، كهرمون التيستوستيرون الذكري وهرمون البروجيستيرون الأنثوي لتسمين مواشيهم وزيادة إنتاجها من الحليب ، وان هذه الهرمونات تتراكم في أنسجة هذه الحيوانات وبالتالي تصل إلى الإنسان عند تناوله للحوم هذه الحيوانات أو عن طريق ثمار النباتات المزروعة في تربة تم تسميدها بروث هذه الحيوانات .
وتتعدد أشكال ملوثات غذاء الإن

المزيد


عسل النحل يساعد في مكافحة الأورام السرطانية

كانون الأول 9th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الغذاء والتغذية, صحتك

 

منى المنفلوطي
http://munaasad.jeeran.com/image

افاد تقرير اعلامي ان العسل وغذاء ملكات النحل يمكن ان تكون جزءا من ترسانة السلاح التي يحارب بها مرض السرطان
 ذكر موقع بي بي سي اون لاينان فريقا من الباحثين بجامعة زغرب بكرواتيا توصل ان منتجات عسل النحل اوقفت نمو الاورام او انتشارها لدى الفئران ولكنهم قالو ان هذه المنتجات يجب استخدامها الى جانب العلاج الكيميائي وليس بديلا له
وقالو في مقال بصيفة علوم الغذاء والزراعة ان المصابين بالمرض يمكن ان يسخرو هذه
النتيجة لصالحهم

المزيد