دخان وسائط النقل قاتل حقيقي للإنسان

تموز 19th, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة, صحتك

 

 
المهندس أمجد قاسم *

 
جنسترا آفاق علمية

 
مما لا شك فيه أن الدخان الصادر عن وسائط النقل المختلفة ،وخصوصا السيارات والحافلات العاملة على وقود الديزل ، تشكل خطرا حقيقيا على صحة من يستنشق هذه الغازات السامة والخطرة للغاية ، لقد أجريت المئات من الدراسات العلمية حول تلك السموم المنتشرة في شوارع المدن الحديثة ، والتي بينت وبشكل قاطع ما تشكله هذه الأدخنة من خطر داهم على صحة الإنسان .

 
من أحدث تلك الدراسات تلك التي قام بها فريق من الباحثين من جامعة نورث وستيرن في ولاية شيكاجو ، حيث تم تحليل ودراسة الدخان الملوث الصادر عن وسائط النقل والذي يحتوي على خليط خطير من الغازات السامة المختلفة ومدى علاقة استنشاق هذه الغازات وحدوث الجلطات الدماغية لدى الأفراد ، لقد بينت نتائج تلك الدراسات أن استنشاق هذه الأدخنة الخطيرة يؤدي إلى حدوث التهابات خطيرة في الرئة ينجم عنها إفراز الجسم لبروتين يدعى ( انترلوكين – 6 ) والذي يعمل على زيادة تجلط الدم .
هذه النتائج جاءت متفقة مع دراسة سابقة قام بها الباحث ماتلو ونشرها في إحدى الدوريات الطبية حيث أكد أن استنشاق عادم ال

المزيد


أهمية طبقة الأوزون والمخاطر الناجمة عن اضمحلالها

كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الكيمياء, بيئة



المهندس أمجد قاسم *
جنسترا آفاق علمية
    تعتبر طبقة الأوزون جزءا هاما من الغلاف الجوي ، نظرا للدور الكبير الذي تقوم به لحماية كوكب الأرض من الآثار الخطيرة لأشعة الشمس ، وتتكون هذه الطبقة الهامة من غاز الأوزون O3 الذي ينتج من عدة تفاعلات كيميائية ، يتم معظمها في المناطق الحارة ، ثم يرتفع هذا الغاز إلى طبقات الجو العليا ويتوزع على كامل الغلاف الجوي بفعل التيارات الهوائية .
    لقد بينت القياسات أن حوالي 90% من غاز الأوزون يتركز على ارتفاع يصل إلى حوالي 3500 كم فوق سطح الأرض ، أما النسبة المتبقية والبالغة 10% فهي توجد بالقرب من سطح الأرض.
    وطبقة الأوزون تم اكتشافها في عام 1913 من قبل العالمين الفرنسيين Charles Fabry  والعالم Henri Buisson ، ونظرا لأهميتها ، تم إنشاء العديد من المراكز المتخصصة لرصدها ودراستها وملاحظة أي تغيرات تطرأ عليها ، هذا وقد وجد أن هذه الطبقة تتباين في سمكها ، حيث أنها أقل ما يمكن في منطقة خط الاستواء ويزداد سمكها بشكل كبير في منطقة القطبين ، أيضا يتفاوت سمكها تبعا لفصول السنة ، إذ تبلغ أكبر سمك لها في فصل الربيع بينما يقل سمكها في فصل الخريف.
   
    أهمية طبقة الأوزون
    مما لا شك فيه أن هذه الطبقة تقوم بدور هام وحيوي ، فبدونها سيتعذر وجود أي شكل من الحياة على سطح الأرض ، فهي تعمل على امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس والمتجهة نحو الأرض ، ومن المعلوم أن الأشعة فوق البنفسجية تمتلك طاقة عالية وقدرة هائلة على إحداث الأمراض السرطانية لدى من يتعرض لها ، كما أن هذه الأشعة وخصوصا UV-B تسهم بشكل كبير في إحداث تشوهات في الجينات الوراثية للكائنات الحية .
    الدراسات الطبية أكدت أن تعرض الإنسان لفترة طويلةلأشعة الشمس وللأشعة فوق البنفسجية يؤدي إلى إص

المزيد


إفريقيـــــا وتحديـــات التنميــــة

كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , العالم من حولنا, بيئة

بقلم: د‏.‏ قاسم زكي 
africa
نحن جزء من إفريقيا السمراء التي تغطي نحو‏23%‏ من إجمالي مساحة المعمورة‏,‏ ويسكنها قرابة‏13%‏ من سكان العالم‏,‏ وهي غنية بكل الثروات وتحتوي جميع معالم الجغرافيا من السهول والوديان إلي الهضاب والجبال‏,‏ ومن الصحراوات القاحلة الي الأراضي الفيضية والغابات الكثيفة‏.‏ وتمتد الحياة البرية علي أراضيها لتضم أكثر من نصف ثروات الأرض من الأنواع النباتية والحيوانية ومع كل ذلك يظل سكانها هم الأكثر فقرا في العالم‏,‏ ويواجهون كل آثاره التي ذهبت بثرواتها من البشر والموارد الطبيعية‏,‏ واستنزفتها القوي الاستعمارية طويلا وتركتها تعاني وحدها آثار الفقر وشح الموارد بما فعلته وبما جنته الحروب والصراعات بين القبائل والشعوب الإفريقية نفسها‏,‏ ومن اللائق ألا ننسي مايدور في دارفور والعنف الحاصل في الكونغو وإضطرابات كوت ديفوار وزيمبابوي والمجاعات المخيفة في النيجر وزامبيا‏,‏ كذا هناك تسعة ملايين إفريقي في جنوب القارة يعانون المجاعة‏,‏ وكذا يحذر برنامج الغذاء العالمي من وقوع كارثة بشرية في شرق إفريقيا يصعب تخيلها أو حتي احتمالها وذلك بسبب قلة سقوط الأمطار والجفاف المقبل ناهينا عن الحروب الأهلية التي تعود لتدق أبواب تشاد والنيجر ومالي‏,‏
كذا التربص علي حدود أثيوبيا وجيبوتي وجارتهما العنيدة إريتريا واللاجئون في الصومال وإريتريا وتشاد ودول حوض النيل عامة‏,‏ وعلينا الأنغفل بأن هناك قرابة‏2.4‏ مليون إفريقي مصاب بالإيدز والكوليرا تتفشي في السنغال وغينيا بيساو ومازالت الملاريا تحصد سنويا قرابة المليون إفريقي بل وتتسبب في إصابة‏300‏ مليون بأمراض أخري تصبح الحياة معها شاقة‏.‏ بل عادت تجارة العبيد تطل بوجهها القبيح مرة أخري حيث أعلنت اليونسكو منذ أشهر ماتم في نيجيريا ببيع ستة آلا

المزيد


الإحتباس الحراري …. يجلب الأوبئة والأمراض

شباط 10th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة

المهندس أمجد قاسم

engamjad@gmail.com 

أفادت دراسة نشرتها المجلة العلمية الشهيرة ساينس  SCIENCE  ، ان ظاهرة الاحتباس الحراري التي    تعاني منها الأرض ستزيد من مخاطر انتشار الأوبئة بين الحيوانات والنباتات البرية والبحرية مع زيادة مخاطر انتقال  هذه الأمراض إلى البشر .

يقول العالم (( درو هارفيل )) من جامعة ( كورنل ) ورئيس فريق البحث العلمي (( ان ما يثير الدهشة والاستغراب ان الأوبئة الشديدة التأثر بالمناخ تظهر عبر أنواع مختلفة جدا من مولدات المرض من فيروسات وجراثيم وطفيليات ، وتصيب مجموعة متنوعة للغاية من الكائنات ، منها المرجان والمحار والنباتات البرية والعصافير والبشر )) .

لقد كرس الباحثون دراستهم طوال سنتين حول العلاقة بين التغير في درجة الحرارة ونمو الفيروسات والجراثيم وغيرها من عوامل الأمراض ، مع دراسة عوامل نشر بعض الأمراض مثل القوارض والبعوض والذباب ، وقد وجد انه مع ارتفاع درجة ا

المزيد


بالوعات الكربون تفشل في أداء مهمتها

كانون الأول 29th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة

 
المهندس أمجد قاسم
 
بعد دراسة استغرقت سبع سنوات ، قام بها باحثون من جامعتي ميتشغان وديوك بولاية نورث كارولينا ، خلصت هذه الدارسة إلى تعذر استغلال الغابات في امتصاص الانبعاثات الزائدة من غاز ثاني أكسيد الكربون المتراكم في الغلاف الجوي للأرض والذي تكون نتيجة نشاطات الإنسان اليومية والصناعية غير المسؤولة .
وقد ربطت الدراسة بين قدرة الأشجار على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون ونقص المياه والمواد الغذائية في التربة اللازمة لنمو الأشجار ، يقول الأستاذ المساعد لعلوم البيئة الوظيفية للنبات ( ديفيد السورث ) { أعتقد أننا بحاجة إلى دراسة خصوبة التربة وتركيبها ومدى وفورة المياه عندما نفكر في قدرة هذه الأشجار على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون المتراكم في جو الأرض } .
وكان السورث وزملاؤه قد أجروا دراسات وأبحاث مطولة عرضوا خلالها الأشجار لمعد

المزيد


مواد جديدة تدمر طبقة الأوزون

كانون الأول 11th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة

المهندس أمجد قاسم / الأردن
تشير آخر القياسات البيئية أن حجم الضرر والدمار الذي أصاب طبقة الأوزون في عام 2001 كان الأسوأ حتى الآن، ويعلل سبب ذلك العالم البريطاني ( جو فارمان ) مكتشف ثقب الأوزون في المنطقة المتجمدة الجنوبية بقوله ( إن سبب استمرار الوضع سوءا هو ازدياد انبعاثا مركبات البرومين المستنفذة للأوزون ) وبعض مركبات البرومين لم تشملها أي اتفاقية عالمية لمنع أو حظر إنتاجها أو استخدامها، ويؤكد علماء البيئة في هذا المجال أن الكثير من المواد الكيميائية الجديدة والبديلة للمواد القديمة التي…..

دمرت نظامنا البيئي والمناخي هي أيضا ليست بالمستوى المطلوب وغير مجدية في إصلاح الضرر الذي أصاب طبقة الأوزون.
يعود اكتشاف ثقب الأوزون إلى عام 1985، عندما كان فريق بريطاني يقوم بمسح القطب الجنوبي في مهمة استكشافية بحثية، ولاحظ العالم ( فارمان ) أحد أعضاء الفريق اختلاف مستوى الأوزون في هذه   المنطقة بالتحديد عن سواها من المناطق الأخرى، وبعد جمع كافة البيانات وإجراء دراسات موسعة، تم    التأكد من أن طبقة الأوزون قد أتلفها النشاط الإنساني والصناعي وأن البشرية تواجه خطرا داهما يهدد وجودها واستقرارها.
وبالرغم من كافة الاتفاقيات الدولية التي وقعتها دول العالم والبروتوكولات التي رصدت لها الأموال الطائلة إلا أن حجم الضرر الذي ما زال يهدد هذه الطبقة الحيوية ما زال آخذا في الاستمرار، يقول العالم فارمان استنادا إلى البيانات التي تم جمعها في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر / تشرين أول  عــام 2001    ( يظهر جليا أن عام 2001 هو أسوء عام على الإطلاق باستثناء عام 1993 الذي شهد ثوران جبل بيناتيو ويضيف قائلا لا تشير الدلائل على وجود تحسن ولو ضئيل في المنطقة المتجمدة الجنوبية ، وقد يعد من المبكر النظر في أية مؤشرات إيجابية في الوقت الراهن ) .
 
مواد جد

المزيد


مخلفات حيوانية.. تشفط بقع البترول

كانون الأول 8th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الكيمياء, بيئة

 

مدحت الأزهري

بقع البترول الطافية على سطح الماء.. كارثة متنقلة، سواء ظلت طافية أو ترسبت للقاع.. تهدد الثروة السمكية وسائر الكائنات البحرية، فأغلب الأحياء المائية تتغذى على المواد الضارة المصاحبة للتلوث البترولي فتتحول بدورها إلى مواد مسرطنة لمن يتناولها.. من هنا تبرز أهمية الابتكار العلمي الذي أنجزه علماء المركز القومي المصري للبحوث، حيث توصل فريق بحثي من علماء المركز إلى إنتاج مادة بيولوجية من المخلفات الحيوانية آمنة وصديقة للبيئة يمكنها معالجة تلوث المسطحات المائية ببقع الزيت البترولي.

فقد لاحظ الباحثون إخلاص الألفي، وعلي السيد علي، وعلي هاشم الأساتذة بقسم النسيج بالمركز أن المادة التي يجرون عليها أبحاثهم ليس لها قابلية لامتصاص الماء، على عكس ما يستهدفون تماما من مشروعهم البحثي الهادف لإنتاج مادة لمعالجة مياه الصرف الصناعي ففكروا في البحث في الاتجاه المعاكس وهو دراسة قابلية امتصاص المادة للزيوت، وهنا كانت المفاجأة التي قادتهم للتوصل لهذا الإنجاز العلمي حيث تبين قابلية المادة المكتشفة العالية لامتصاص الزيوت.

الزيت الخام قبل معالجته بالمادة

وباستكمال الدراسة والبحث، وإجراء مجموعة من المعالجات الكيميائية لها، وجدوا أن المادة العضوية التي قاموا بتحضيرها من مخلفات حيوانية ذات فاعلية فائقة في التخلص من بقع الزيت البترولي بدرجة تفوق مثيلاتها المستخدمة لإذابة البقع البترولية من حيث الكفاءة والتكلفة ودرجة الأمان البيئي.

المادة تمتص الزيت

حيث يمكن للجرام الواحد من المادة التي أسموها 2A&E بالأحرف الأولى من أسمائهم أن يمتص 50 جراما من زيت البترول، ويجمعها على شكل كور صغيرة تطفو على سطح الماء ليتم جمْعها يدويا بواسطة شبكات خاصة دون أن يحدث أي ترسب للزيت في قاع المياه، الأمر الذي يترتب عليه حماية جميع الكائنات البحرية من آثار التلوث ببقع الزيت.

وتتميز المادة كما توضح الدكتورة إخلاص الألفي بأنها تتحلل بيولوجيا فلا تؤثر على البيئة، كما يمكن استرجاع الزيوت منها بالكامل باستخدام الطرد المركزي، ثم غسلها بقليل من البنزين، وبعد استخلاص الزيت منها وغسلها وتجفيفها يمكن إعادة استخدامها مرة أخرى في تنقية مساحات أخرى من التلوث ببقع الزيت، وإن كانت قدرتها على امتصاص الزيت تقل في المرات التالية للاستخدام.

ويتم استخلاص المادة العضوية المكتشفة من المخلفات الحيوانية، حيث تمر بمراحل الغسيل والتنقية من المواد العالقة الضارة وغير المرغوب بها ثم تجرى للمادة معالجة كيميائية بسيطة (قسطرة) لتنقل بعدها للتخلص من المواد الزائدة في التفاعلات السابقة، وتُجفف وتُطحن حسب الحجم المطلوب، ويُقدم المنتج في صورته النهائية في صورة مسحوق.

مغناطيس يجذب.. البترول

وتظهر فاعلية المادة الجديدة -كما يشير الدكتور علي السيد علي- بمجرد رشها على البقع الزيتية، حيث إنها

المزيد