| ► | تموز 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

تموز 19th, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة, صحتك,
كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الكيمياء, بيئة,
كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , العالم من حولنا, بيئة,
شباط 10th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة,
أفادت دراسة نشرتها المجلة العلمية الشهيرة ساينس SCIENCE ، ان ظاهرة الاحتباس الحراري التي تعاني منها الأرض ستزيد من مخاطر انتشار الأوبئة بين الحيوانات والنباتات البرية والبحرية مع زيادة مخاطر انتقال هذه الأمراض إلى البشر .
يقول العالم (( درو هارفيل )) من جامعة ( كورنل ) ورئيس فريق البحث العلمي (( ان ما يثير الدهشة والاستغراب ان الأوبئة الشديدة التأثر بالمناخ تظهر عبر أنواع مختلفة جدا من مولدات المرض من فيروسات وجراثيم وطفيليات ، وتصيب مجموعة متنوعة للغاية من الكائنات ، منها المرجان والمحار والنباتات البرية والعصافير والبشر )) .
لقد كرس الباحثون دراستهم طوال سنتين حول العلاقة بين التغير في درجة الحرارة ونمو الفيروسات والجراثيم وغيرها من عوامل الأمراض ، مع دراسة عوامل نشر بعض الأمراض مثل القوارض والبعوض والذباب ، وقد وجد انه مع ارتفاع درجة ا
كانون الأول 29th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة,

كانون الأول 11th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة,
المهندس أمجد قاسم / الأردن
تشير آخر القياسات البيئية أن حجم الضرر والدمار الذي أصاب طبقة الأوزون في عام 2001 كان الأسوأ حتى الآن، ويعلل سبب ذلك العالم البريطاني ( جو فارمان ) مكتشف ثقب الأوزون في المنطقة المتجمدة الجنوبية بقوله ( إن سبب استمرار الوضع سوءا هو ازدياد انبعاثا مركبات البرومين المستنفذة للأوزون ) وبعض مركبات البرومين لم تشملها أي اتفاقية عالمية لمنع أو حظر إنتاجها أو استخدامها، ويؤكد علماء البيئة في هذا المجال أن الكثير من المواد الكيميائية الجديدة والبديلة للمواد القديمة التي…..
دمرت نظامنا البيئي والمناخي هي أيضا ليست بالمستوى المطلوب وغير مجدية في إصلاح الضرر الذي أصاب طبقة الأوزون.
يعود اكتشاف ثقب الأوزون إلى عام 1985، عندما كان فريق بريطاني يقوم بمسح القطب الجنوبي في مهمة استكشافية بحثية، ولاحظ العالم ( فارمان ) أحد أعضاء الفريق اختلاف مستوى الأوزون في هذه المنطقة بالتحديد عن سواها من المناطق الأخرى، وبعد جمع كافة البيانات وإجراء دراسات موسعة، تم التأكد من أن طبقة الأوزون قد أتلفها النشاط الإنساني والصناعي وأن البشرية تواجه خطرا داهما يهدد وجودها واستقرارها.
وبالرغم من كافة الاتفاقيات الدولية التي وقعتها دول العالم والبروتوكولات التي رصدت لها الأموال الطائلة إلا أن حجم الضرر الذي ما زال يهدد هذه الطبقة الحيوية ما زال آخذا في الاستمرار، يقول العالم فارمان استنادا إلى البيانات التي تم جمعها في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر / تشرين أول عــام 2001 ( يظهر جليا أن عام 2001 هو أسوء عام على الإطلاق باستثناء عام 1993 الذي شهد ثوران جبل بيناتيو ويضيف قائلا لا تشير الدلائل على وجود تحسن ولو ضئيل في المنطقة المتجمدة الجنوبية ، وقد يعد من المبكر النظر في أية مؤشرات إيجابية في الوقت الراهن ) .
مواد جد
كانون الأول 8th, 2006 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الكيمياء, بيئة,
مدحت الأزهري
بقع البترول الطافية على سطح الماء.. كارثة متنقلة، سواء ظلت طافية أو ترسبت للقاع.. تهدد الثروة السمكية وسائر الكائنات البحرية، فأغلب الأحياء المائية تتغذى على المواد الضارة المصاحبة للتلوث البترولي فتتحول بدورها إلى مواد مسرطنة لمن يتناولها.. من هنا تبرز أهمية الابتكار العلمي الذي أنجزه علماء المركز القومي المصري للبحوث، حيث توصل فريق بحثي من علماء المركز إلى إنتاج مادة بيولوجية من المخلفات الحيوانية آمنة وصديقة للبيئة يمكنها معالجة تلوث المسطحات المائية ببقع الزيت البترولي.
فقد لاحظ الباحثون إخلاص الألفي، وعلي السيد علي، وعلي هاشم الأساتذة بقسم النسيج بالمركز أن المادة التي يجرون عليها أبحاثهم ليس لها قابلية لامتصاص الماء، على عكس ما يستهدفون تماما من مشروعهم البحثي الهادف لإنتاج مادة لمعالجة مياه الصرف الصناعي ففكروا في البحث في الاتجاه المعاكس وهو دراسة قابلية امتصاص المادة للزيوت، وهنا كانت المفاجأة التي قادتهم للتوصل لهذا الإنجاز العلمي حيث تبين قابلية المادة المكتشفة العالية لامتصاص الزيوت.

الزيت الخام قبل معالجته بالمادة
وباستكمال الدراسة والبحث، وإجراء مجموعة من المعالجات الكيميائية لها، وجدوا أن المادة العضوية التي قاموا بتحضيرها من مخلفات حيوانية ذات فاعلية فائقة في التخلص من بقع الزيت البترولي بدرجة تفوق مثيلاتها المستخدمة لإذابة البقع البترولية من حيث الكفاءة والتكلفة ودرجة الأمان البيئي.

المادة تمتص الزيت
حيث يمكن للجرام الواحد من المادة التي أسموها 2A&E بالأحرف الأولى من أسمائهم أن يمتص 50 جراما من زيت البترول، ويجمعها على شكل كور صغيرة تطفو على سطح الماء ليتم جمْعها يدويا بواسطة شبكات خاصة دون أن يحدث أي ترسب للزيت في قاع المياه، الأمر الذي يترتب عليه حماية جميع الكائنات البحرية من آثار التلوث ببقع الزيت.
وتتميز المادة كما توضح الدكتورة إخلاص الألفي بأنها تتحلل بيولوجيا فلا تؤثر على البيئة، كما يمكن استرجاع الزيوت منها بالكامل باستخدام الطرد المركزي، ثم غسلها بقليل من البنزين، وبعد استخلاص الزيت منها وغسلها وتجفيفها يمكن إعادة استخدامها مرة أخرى في تنقية مساحات أخرى من التلوث ببقع الزيت، وإن كانت قدرتها على امتصاص الزيت تقل في المرات التالية للاستخدام.
ويتم استخلاص المادة العضوية المكتشفة من المخلفات الحيوانية، حيث تمر بمراحل الغسيل والتنقية من المواد العالقة الضارة وغير المرغوب بها ثم تجرى للمادة معالجة كيميائية بسيطة (قسطرة) لتنقل بعدها للتخلص من المواد الزائدة في التفاعلات السابقة، وتُجفف وتُطحن حسب الحجم المطلوب، ويُقدم المنتج في صورته النهائية في صورة مسحوق.
مغناطيس يجذب.. البترول
وتظهر فاعلية المادة الجديدة -كما يشير الدكتور علي السيد علي- بمجرد رشها على البقع الزيتية، حيث إنها










