دخان وسائط النقل قاتل حقيقي للإنسان

تموز 19th, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, بيئة, صحتك

 

 
المهندس أمجد قاسم *

 
جنسترا آفاق علمية

 
مما لا شك فيه أن الدخان الصادر عن وسائط النقل المختلفة ،وخصوصا السيارات والحافلات العاملة على وقود الديزل ، تشكل خطرا حقيقيا على صحة من يستنشق هذه الغازات السامة والخطرة للغاية ، لقد أجريت المئات من الدراسات العلمية حول تلك السموم المنتشرة في شوارع المدن الحديثة ، والتي بينت وبشكل قاطع ما تشكله هذه الأدخنة من خطر داهم على صحة الإنسان .

 
من أحدث تلك الدراسات تلك التي قام بها فريق من الباحثين من جامعة نورث وستيرن في ولاية شيكاجو ، حيث تم تحليل ودراسة الدخان الملوث الصادر عن وسائط النقل والذي يحتوي على خليط خطير من الغازات السامة المختلفة ومدى علاقة استنشاق هذه الغازات وحدوث الجلطات الدماغية لدى الأفراد ، لقد بينت نتائج تلك الدراسات أن استنشاق هذه الأدخنة الخطيرة يؤدي إلى حدوث التهابات خطيرة في الرئة ينجم عنها إفراز الجسم لبروتين يدعى ( انترلوكين – 6 ) والذي يعمل على زيادة تجلط الدم .
هذه النتائج جاءت متفقة مع دراسة سابقة قام بها الباحث ماتلو ونشرها في إحدى الدوريات الطبية حيث أكد أن استنشاق عادم ال

المزيد


أربعون في المائة من إصابات حساسية الجهاز التنفسي بسبب البخور!

تموز 19th, 2009 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , صحتك

 

حوار خاص مع جريدة العرب القطرية حول البخور ومضارة، أجراه الصحفي محمد لشيب ونشر في 5 شباط 2009

أكد أطباء وباحثون أن استنشاق البخور بطريقة منتظمة علىفترة زمنية متوسطة بإمكانه أن يؤدي إلى الإصابة بسرطانات الجهاز التنفسي، خاصة علىمستوى الأنف والفم والحنجرة، وحذر متخصصون مستعملي البخور من الإكثار منه، خاصة فيالأماكن المغلقة التي تنعدم فيها التهوية الجيدة، وأشارت دراسات ميدانية عديدةبالدول الآسيوية إلى وجود حالات إصابة، كشفت العلاقة بين كثرة استنشاق البخوروالإصابة بأنواع مختلفة من سرطانات الجهاز التنفسي.

وكشف الدكتور محمد نصرالزير أخصائي الأنف والأذن والحنجرة لـ «العرب» أن أكثر من 40 % من الإصاباتبحساسية الجهاز التنفسي سببها أدخنة البخور والعود. وأكد أن التعرض الدائم والمستمرلهذه الأبخرة يتسبب في أضرار على صحة الإنسان، وأشار إلى أنه من الناحية العلميةوالمنطقية، فقد أصبحت البيئة ملوثة بشكل كبير، إضافة إلى أن خلط البخور والعودبمواد كيماوية يؤثر بشكل سلبي، خاصة من حيث تسببه في الحساسية التي يمكن أن تصل إلىدرجة الحساسية المزمنة، مؤكداً أن أعداداً كبيرة من مراجعي العيادات المتخصصة فيالأنف والأذن والحنجرة يشتكون من حساسية في الأنف والبلعوم والحنجرة والصدر، والسببيرجع للمواد الكيماوية المحترقة، وأوضح أنه «كلما قلّت المواد الكيماوية المضافة قلالضرر وكان التأثير السلبي أخف على صحة الإنسان، مع العلم أن بعض أنواع البخور يتمخلطها ببعض المواد الضارة، كأن يخلط مع الرصاص لزيادة وزنه بهدف الغش، وهذا النوعمن البخور سام؛ لأن الرصاص من المعادن الثقيلة والخطيرة للغاية.

وأشارالدكتور الزير إلى أن عادة تبخير البيت وتقديم البخور للضيوف هي عادة قديمة ومتأصلةفي الخليج العربي، ونبه إلى أن الوضع الحالي تغير عن ما كان سابقاً، فالوضع البيئيتغير بشكل جذري، كما أن طبيعية المساكن كانت صحية أكثر من حيث حجمها الواسعوتهويتها الجيدة، وبالتالي لم يكن لمثل هذه العادات أي تأثير على صحة وبيئةالإنسان، لكنه مع الوضع الحالي ونمط السكن الضيق، وغياب التهوية الجيدة، ونوعيةالمفارش المستعلمة والتلوث البيئي الكبير ونمط الحياة إلى غير ذلك من العوامل كلهاأصبحت تفرض ضرورة التقليل من التعرض الدائم لهذه الأبخرة حفاظ على سلامة الجهازالتنفسي.

وأكد الدكتور الزير أهمية القيام بحملة إعلامية واسعة لتوعيةالمجتمع بأهمية ذلك، خاصة في صفوف الناس المصابين بالأمراض الصدرية كالربووالحساسية وغيرها.


ومن جانبه اعتبر المهندس أمجد قاسم متخصص في هندسة تكنولوجياالصناعات الكيميائية بالأردن لـ»العرب» أن عملية حرق البخور تؤدي إلى انطلاق كميةكبيرة من الغازات والمواد، والتي قد يكون بعضها ضاراً بصحة الإنسان، ويضيف بأنهوفقاً لدراسات علمية تم إجراؤها في بعض دول جنوب شرق آسيا التي تنتشر فيها عادة حرقالبخور في المعابد والمنازل، تبين أن حرق البخور يطلق غاز أول أكسيد الكربون، وهوغاز سام عند زيادة تركيزه في الهواء عن الحد الطبيعي، كما وجدت الدراسات أن حرقالبخور يؤدي إلى إطلاق غاز الفورملين (الفورمالديهايد)، وأشار إلى أن هذا الغازيؤثر بشكل كبير على الجهاز التنفسي، وتدل بعض الدراسات أنه من المواد التي يعتقد فيقدرتها على إحداث مرض السرطان، ويضيف أمجد قاسم أن عملية الحرق تتسبب في إطلاقمجموعة كبيرة من المواد الهيدروكربونية العطرية، والكاربونيلز وغيرها من المركبات،وهي مواد قد تكون من الخشب المحترق الموجود في قطع أو أعواد البخور، وقد تكون ناشئةعن حرق مادة البخور نفسها، والتي يتم تصنيعها في العادة من مخاليط عطرية تشمل العودوالمسك والعنبر ويضاف إليها أحياناً دهن الورد وتمزج تلك المكونات وتعجن على هيئةأقراص توضع فوق الجمر.

ويشدد المهندس أمجد على أن التعرض اليومي والطويل وفيأماكن مغلقة لدخان البخور، يشكل بالفعل خطراً على صحة الإنسان، فبناء على دراسةامتدت لحوالي 12 عاماً، وشملت أكثر من 61 ألف شخص من الم

المزيد


انتبه من مرض الوهم الإلكتروني

كانون الأول 14th, 2008 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم الرقمي, تكنولوجيا, صحتك

123088تتمثل أعراض مرض الوهم الإكتروني بمجموعة متداخلة من الأعراض المرضية والاحباط والضياع

المهندس أمجد قاسم*

جنسترا الصحة والتغذية

مرض الوهم الإلكتروني ، مرض جديد أخذ يقلق الكثير من الأوساط الطبية ، نظرا لتعقيد وصعوبة الكشف عنه ، ويصاب به في العادة المرضى الذين يلجأون إلى تصفح الإنترنت لتشخيص أمراضهم ، فيجدون أن الأعراض المرضية التي تظهر عليهم تتشابه مع أعراض مرضية أخرى لأمراض أخرى ، فيحدث لديهم التباس في الموضوع ، حيث يعتقدون أنهم مصابين بتلك الأمراض والتي قد تكون أمراضا خطيرة ، فتظهر لديهم أعراض مرضية تتشابه مع ما يعانيه طلبة الطب في سنتهم الأولى حيث يتعرفون على مجموعة كبيرة من الأمراض التي تصيب البشر.
ومن أبرز أعراض مرض الوهم الإلكتروني ، يتمثل في مجموعة متداخلة من الأعراض المرضية والشعور بالإحباط والتشاؤم مما يجعل الط

المزيد


هل البشر يستخدمون فقط 10% من أدمغتهم

كانون الأول 8th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, العالم من حولنا, صحتك

 

المهندس أمجد قاسم
جنسترا آفاق علمية
 
          نسمع كثيرا من يردد مقولة ، إننا كبشر نستخدم فقط عشرة في المائة من أدمغتنا ، وان النسبة المتبقية من الدماغ غير مستخدمة ، ويتمادى أصحاب هذا الادعاء بقولهم أن العباقرة والمبدعين كالعالم نيوتن والبرت اينشتاين وبور وغيرهم استخدموا خمسة عشر في المائة من أدمغتهم ، ويدللون على صحة ذلك بمجموعة من الحكايات والبراهين التي لا يمكن أن تخضع إلى أي منطق علمي صحيح ، فما هو مدى صحة هذا الادعاء وهل نحن البشر نستخدم 10% فقط من أدمغتنا ؟.
 
أصل الخرافة
 
          في الحقيقة فإن خرافة 10% ، يصعب التكهن في منشأها الحقيقي ، وقد يكون ذلك عائدا إلى بداية القرن التاسع عشر، عندما دار جدل بين العلماء حول أي الأماكن في الدماغ هي المسؤولة عن إنجاز وظائف الجسم المختلفة ، وأين تكمن الذاكرة والذكريات في الدماغ.
          وتدل الكثير من الدراسات التاريخية أنه ومنذ القرن الثامن عشر ، بدأ الاهتمام فعليا بدراسة وظائف العقل البشري ، وكان الجدل يتركز حول تساؤل جوهري مهم ، وهو هل الدماغ يعمل ككل لا يتجزأ ، أم أن هناك مناطق محددة لكل وظيفة من وظائف الجسم ، ثم تطور هذا النقاش عندما ظهر علم الفراسة الفرينولوجيا  Phrenology على يدي كل من ( فرانز جوزيف جال ) و ( يوهان شبورتسهايم) .
          ويمكن القول أن العالم ( ماري جين بيير فلورينس ) هو أول من أسس نهجا علميا سليما لدراسة الدماغ البشري ، حيث توصل إلى أن لكل من قشرة المخ والمخيخ وجذع الدماغ وظائف منفصلة ، ولكنها تعمل سويا بشكل موحد ، وقد دعم أقواله بمجموعة كبيرة من التجارب على أدمغة الحمام ، حيث استأصل بعض أجزاء أدمغتها ودرس سلوكياتها وتصرفاتها ، ثم توالت بعد ذلك الدراسات والأبحاث والتجارب ، وتوصلت إلى نفس النتيجة السابقة ، وهي أن الدماغ يعمل ككل لا يتجزأ .
إن ما يلفت الانتباه ، هو أن العديد من العلماء والمفكرين قد تبنوا خرافة 10% ، وأن الكثير من وسائل الإعلام والحكايات الشعبية روجت – بشكل عجيب – لهذه الخرافة ، دون وجود أي دليل علمي ، والأغرب من ذلك ، أن الكثير من الشركات روجت لمنتجاتها الغذائية والتعليمية وأدواتها الرياضية بحجة أن مثل هذه المنتجات تحفز جانبا من الدماغ البشري غير المستخدم .
 
حجج منطقية
 
          يمكننا القول أن خرافة 10% لا يوجد أي دليل علمي أو طبي يدعمها وان مقولة (( أن الإنسان العادي يستخدم عشرة في المائة فقط من دماغه وأن العباقرة يستخدمون نسبة أكبر تصل إلى 15% من أدمغتهم )) قولا خاطئا تماما ، والحقيقة الثابته أن الإنسان يستخدم 100% من دماغه.
إن ما يثير التساؤلات في هذا الادعاء الباطل ، هو ما الطريقة التي تم الاعتماد عليها لتحديد نسبة 10% فقط من الدماغ البشري على إنها فعالة ، وأن 90% من الدماغ البشري غير مستغلة أبدا ، وهل يمكن استئصال نسبة 90% من الدماغ البشري إذا كانت غير مستغلة دون أن يؤثر ذلك على حياة ذلك الإنسان.
إن التجارب والمشاهدات السريرية تؤكد ، إن إصابة جزءا بسيطا جدا من الدماغ يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية معقدة للغاية ، كما هو الحال عند من يصابون بالسكته الدماغية والتي تلحق ضررا بجزء لا يذكر من الدماغ ، ولكن نتائجها تكون وخيمة ومدمرة للغاية ، كذلك الأمر بالنسبة لمن يصابون بمرض باركنسون والذي يؤثر على مناطق محددة من الدماغ – أقل من 90% - ، ولكن النتائج المترتبة بسبب هذا المرض قد تكون مدمرة لمن يصاب به.
إن آلية عمل الدماغ البشري ما زالت تشكل لغزا للعلماء ، وبالرغم من تطور الوسائل العلمية والتكنولوجية و

المزيد


نباتات طيبة وأغذية تفيد حالات الضعف الجنسي

أيلول 14th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , صحتك

الدكتور الصيدلاني صبحي شحادة العيد *
 
هذه النباتات قد تعالج شخصا معينا بكفاءة تامة , وقد لا تؤدي إلى علاج ناجح مع شخص آخر , وتفسير ذلك يرجع لاختلاف جسم كل إنسان عن الإنسان الآخر من الناحية البدنية والفسيولوجية (وظائف الأعضاء ) .
 
ولكن من يجرب أكثر من طريقة سوف يصل بالنهاية وبعد قليل من الصبر والقوة والإرادة إلى أحسن طريقة يكتشفها بنفسه للعلاج .
 
وللعلم أن نتائج هذه الأطباق الشهية والأغذية تظهر بعد اسبوع تقريبا من استخدامها المستمر , فلا تتعجل الأمور .
 
الأناناس Pine apple  :
الجزء الفعال : الثمار
فوائده : يزيد في الانتصاب ومن فوائده الأخرى مدر للبول ويدخل في صناعة الخل.
طريقة الاستعمال : تناول شرائح الأناناس ويفضل الطازجة يوميا .
 
 
البصل Onion / Allium  :
الجزء الفعال : البصلة الثمرة الطازجة
فوائده : يزيد المني ومن فوائده الأخرى للزكام ومقشع وفاتح للشهية
طريقة الاستعمال : يؤكل طازجا أو مطبوخا بحسب الحاجة ويفضل تناول بصلتين يوميا .
 
 
الترمس Lupine
الجزء الفعال : البذور
فوائده :مقوي جنسي كذلك يفيد في علاج مرض السكر ومقو للكبد
طريقة الاستعمال : تناول البذور نيئة أو مسلوقة
 
 
الثوم Garlic / Ail
الجزء الفعال : فصوص الثوم
فوائده :يحرك شهوة الجماع كذلك يخفض ضغط الدم ويقوي المناعة في الجسم
طريقة الاستعمال :تناول الفصوص مباشرة أو طحنها وتناولها مع اللبن والخيار أو تناول حبتي ثوم يوميا على الريق كمستحضر صيدلاني
 
 
الجرجير eruda/ rocket:
الاسم العلمي: Eruca Sativa
الجزء الفعال: الأوراق
فوائده: يزيد المني ومن فوائده الاخرى مدر للبول ولعلاج تساقط الشعر ومنقي للدم
طريقة الاستعمال: تؤكل الأوراق الغضة أو تقطع مع السلطة أو تعصر اوراقها وتصفى وتشرب
 
 
الجنسنج ginseng:
الاسم العلمي: Panax schinseng
الجزء الفعال: القرون والجذور
فوائده: منشط جنسي ومنشط للجسم ويساعد في علاج السكري
طريقة الاستعمال: تناول القرون وهي نوعان العريض وهو الذكر والرفيع وهو الانثى ولهما نفس التأثير حيث تطحن الجذور الجافة وتضاف للعسل وتستخدم مرة واحدة يوميا بعد الافطار لمدة اسبوع فقط وللعلم أنه متوفر بالصيدليات على شكل كبسولات ولشركات عدة ويفضل تناول كبسولة عيار 500 ملغم على الاقل يوميا، لا تتناوله اذا كنت تعاني من ضغط الدم
 
 
جوز الطيب Nutmeg:
الجزء الفعال: البذور
فوائده: منشط للجنس ولكن دوام استعماله يمكن ان يؤدي لضعف دائم كما وأنه طارد للغازات وعلاج للروماتيزم ومنشط للعضلات.
طريقة الاستخدام: يزال القشر الخارجي من الثمار ويتم الحصول على البذور وتطحن ويتم تناولها مباشرة وما يعادل 1/2 – 1 غ يوميا فقط
 
 
حصا البان Rosemary أو اكليل الجبل:
الجزء الفعال: الأوراق
فوائده: منشط جنسي كذلك طارد للغازات، منبه ومعرق ومدر للبول ومفتت للحصى، من التوابل يضاف للاطعمة بكمية معقولة.
 
 
الخس Garden lettuce:
الجزء الفعال: البذور والجزء الخضري
فوائده: مقوي للقدرة الجنسية كما وأنه مدر وملين ومسكن
طريقة الاستخدام: تناول الاوراق مباشرة أو نصف غرام من البذور في 100 مل ماء تغلى لمدة 10 دقائق تصفى ثم يشرب منها مرتين يوميا لمدة اسبوع فقط.
 
 

المزيد


أغذية مهندسة وراثيا ومخاطر صحية محتملة

أغسطس 3rd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الغذاء والتغذية, صحتك

 

المهندس أمجد قاسم
مدونة جنسترا آفاق علمية
 
ما زالت الأغذية المهندسة وراثيا (جينيا) تحظى باهتمام عالمي ، نظرا لنقص وتضارب المعلومات العلمية المتوفرة حولها ، فمن جهة ، تجد أن أصحاب الشركات العالمية المنتجة لمثل هذه الأغذية يصرون بشكل عجيب على أن أغذيتهم سليمة وصحية ولا يوجد خطر منها ، وفي المقابل تجد أن المنظمات العالمية المهتمة بالبيئة وبصحة الغذاء وكذلك جمعيات ونقابات الأطباء في الكثير من دول العالم ، تحذر بشكل متواصل من المخاطر المدمرة لهذه الأغذية سواء على الإنسان أو على الحيوان.
ففي عام 2004 أصدرت الجمعية الطبية البريطانية تقريرا مفصلا حول مخاطر هذه الأطعمة المعدلة وراثيا ،و أشار التقرير بشكل صريح إلى أن تناول هذه الأطعمة يمكن أن يحدث لدي الإنسان ردود فعل تحسسية خطيرة ، وأضاف التقرير أن المعلومات المتوفرة حول مخاطر هذه الأطعمة على صحة الإنسان سواء على المدى الزمني المتوسط أو على المدى الزمني الطويل غير متوفرة.
 
الهندسة الجينية
 
تعرف الهندسة الجينية بأنها التقنية التي تمكن العلماء والباحثين من تغير تركيب السلسلة الوراثية للكائن الحي ، فمن خلال تغير التركيب الجيني أو من خلال عملية حقن ومزج جينات أحد الأجناس في جينات جنس آخر ، مما يؤدي إلى استحداث كائنات حية جديدة محورة جينيا ، ومن الأمثلة على ذلك مزج جينات بعض الأسماك في نبات الطماطم وجينات بشرية في الأرز ، ولكن أهم هذه الإنجازات تمت في عالم النباتات ، ويكون الهدف منها إنتاج نباتات قادرة على إعطاء كميات وافرة من المحاصيل والثمار والبذور ولها القدرة على مكافحة الآفات الزراعية ويمكن أن تنمو في بيئات مناخية متطرفة كما تقاوم مبيدات الأعشاب الضارة بالنباتات.
وبالإضافة لمخاطر هذه الكائنات المعدلة وراثيا على الإنسان في حال تناوله لغذاء يحتوي عليها ، فإن العلماء يؤكدون أن المشكلة أكبر من ذلك بكثير ، فهذه الكائنات والنباتات المعدلة يمكن أن تنتشر في الطبيعة وتتهاجن مع كائنات طبيعية أخرى ، مما يؤدي إلى نشؤ أنواع جديدة من المخلوقات لا يمكن التكهن ب

المزيد


نصائح هامة للجلوس الصحيح أمام الكمبيوتر

حزيران 22nd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, صحتك, نصائح علمية

 

المهندس أمجد قاسم

يعتبر الجلوس الصحيح أمام شاشة الكمبيوتر من الأمور الهامة والأساسية التي يجب الالتزام التام بها ، نظرا لما يشكله عدم مراعاة بعض القواعد الصحية الهامة من مضار ومخاطر قد تؤدي إلي عواقب وخيمة ، وقد أجمعت الكثير من الدراسات الطبية أن التعامل الخاطئ والجلوس غير الصحيح أمام الحاسوب مسؤول عن الكثير من أمراض الجهاز العصبي  والبصري والعضلي والعظمي عند الأشخاص الذين لا يراعون بعض القواعد الطبية الهامة والبسيطة.

تاليا أهم هذه الخطوات

1.     يجب أن يكون مستوى رأسك مستقيما أثناء الجلوس وتجنب انحناء رقبتك قدر الإمكان.

2.  تفادى الجلوس الطويل أمام جهاز الحاسوب ، وإذا كان لابد من العمل لساعات طويلة ، فيجب أن تتحرك من مكانك على الأقل لمدة دقيقتين كل نصف ساعة ، ومن الأفضل القيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة.

3.  احرص على أن يكون مستوى منتصف شاشة جهازك موازيا لمستوى أنفك أثناء الجلوس أمام الكمبيوتر وأن يكون مستوى لوحة المفاتيح مناسبا بحيث تكون الأكتاف في وضع معتدل وأن يكون الكوعان

المزيد


مخاطر التعرض للأشعة فوق البنفسجية

حزيران 2nd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, الفيزياء, صحتك

المهندس أمجد قاسم

مدونة جنسترا آفاق علمية

 

نتعرض في حياتنا اليومية إلى أنواع مختلفة من الإشعاعات غير المرئية ، وبالرغم من أن قسما كبيرا منها غير ضار ، إلا أن بعضها يشكل خطرا حقيقيا على حياتنا وعلى صحتنا ، ومن هذه الإشعاعات ، الأشعة فوق البنفسجية Ultraviolet Rays UV ، والتي تبين بالدليل القاطع خطورتها وآثارها السلبية على أجسادنا .

وتعتبر الشمس أحد مصادر الأشعة فوق البنفسجية ، كما تنتج هذه الأشعة من بعض العمليات الصناعية ، كلحام وقص المعادن ، ومن بعض الدوائر الكهربائية كما في أضوية الفلوروسنت ، ويوجد لهذه الأشعة ثلاثة أنواع هي  ( A,B,C) .

وتلعب طبقة الأوزون المغلفة للكرة الأرضية  دورا هاما في حجب الأشعة فوق البنفسجية من نوع C ، كما تحجب جانبا كبيرا من كل من  A و B     .

 

أضرار كل من النوعين A و B

 

الأشعة فوق البنفسجية من نوع  A  تتميز بأنها أطول من الأشعة فوق البنفسجية من نوع  B ، وعند تعرض الإنسان لها فإنها تتسبب في الإصابة بالمياه البيضاء Cataracts   والبقع السوداء Macular Degeneration  كما تصيب شبكية العين بأضرارا كبيرة وتتسبب في حدوث حروق عميقة داخل الجلد وقد يؤدي التعرض الطويل لها إلى الإصابة بسرطان الجلد .

أما الأشعة فوق البنفسجية من نوع  B فتتميز بقصر موجتها ، ويؤدي التعرض لها إلى إتلاف قرنية العين وحرق للجلد يفضي إلى تجعده مع احتمالية إصابة الجلد بالسرطان .

 

العوامل التي تساهم في زيادة مخاطر هذه الأشعة

 

1.     فترت التعرض للشمس

حيث بينت التجارب والقياسات العلمية ، أن خطر الأشعة فوق البنفسجية يكون أكبر ما يمكن بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة عصرا.

2.     فصول السنة Season

حيث وجد أن مستوى الأشعة يكون أكبر ما يمكن في فصل الصيف والربيع أي من شهر نيسان إلى شهر آب .


المزيد


العادات الغذائية للنساء مكتوبة على رؤوسهن

نيسان 12th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الغذاء والتغذية, صحتك

الرياض: «الشرق الأوسط»

الصعوبة التي يواجهها الأطباء وكثير من الناس في تشخيص وجود اضطرابات في نظام تناول الطعام، خاصة لدى النساء، ربما وجدت لها حلاً عملياً بسيطاً، بعد توصل العلماء الى طريقة جديدة في تشخيص الحالات تتلخص بإجراء تحليل الكتلة الطيفي Mass Spectrometry لشعرة واحدة من الجسم.

وتم نشر نتائج دراسة الدكتور كنت هاتش وزملائه في جامعة بريغهام يونغ ضمن عدد أكتوبر من مجلة التواصل السريع في تحليل الكتلة الطيفي Rapid Communications in Mass Spectrometry ، وهي مجلة علمية تُعنى بالنشر السريع لنتائج الأبحاث والأفكار العلمية حول تطبيقات علم الأيونات في حالتها الغازية، وتتبع مؤسسة جون ويلي وأبنائه الخيرية التي تم تأسيسها عام 1807 ببريطانيا.

وغالباً لا تلحظ النساء أن لديهن اضطرابات في نظام تناول الأكل، أو يُحاولن إخفاء ذلك، ما يجعل من الصعب بمكان على الأطباء تشخيص الحالات هذه وبالتالي التأخر في علاجها، وربما عدم التمكن من ذلك البتة.

* تحليل الشعر

* ولوضع حل عملي بسيط طرح الباحثون من جامعة بريغهام يونغ في بروفو بولاية يوتاه الأميركية استخدام تحليل الكم الطيفي لمعرفة مدى ترابط ذرات الكربون وذرات النيتروجين مع الألياف في بنية شعر الجسم. والمعروف أن الشعر يتكون وينمو من خلال عملية بنائية يتم فيها إضافة بروتينات جديدة لقاعدة عمود الشعرة الواحدة في بصيلة الشعر تحت الجلد، وتلتصق هذه البروتينات بالألياف التي بمجمل التركيب البنائي هذا يتكون الشعر. وبالتالي يتم، بالإنشاء الجديد لعمود الشعرة داخل البصيلة، دفعها إلى أعلى وزيادة طول الشعر ونموه. ولإنتاج هذه البروتينات في مصنع بناء الشعر داخل بصيلته فإن الجسم يستخدم مواد أولية من عنصري الكربون والنيتروجين، إضافة إلى عناصر أخرى في صنع الألياف. والمهم في الأمر أن صنع البروتينات هذه والتصاقها بالألياف يتأثر كثيراً بمستوى الحالة الغذائية خلال الفترة تلك. والحالة الغذائية للإنسان، كما هو معلوم بداهة، مرتبطة بنظام أكله وتأثر ذلك بوجود أي اضطرابات فيه. ولأن الشعر ينمو بشكل متواصل طوال الوقت، فإن تركيب أي جزء من عمود الشعر يعكس حالة الجسم في تلك اللحظة، يوماً بيوم، التي تمت صناعته فيها. بعبارة أخرى كأنه معلومات مكتوبة في دفتر مذكرات يوميات أحدنا.

* سجل غذائي

* ويقول الدكتور كنت هاتش، الباحث الرئيس في الدراسة والمتخصص في علم عمليات التكامل الحيوي integrative biology، بأن جسمنا يُسجل ويكتب عاداتنا الغذائية في تراكيب بنية الشعر. ولذا فإنه يُمكننا أن نستخدم ذلك في معرفة الحالة الغذائية لكل إنسان.

وأضاف، وبأخذ بعض من شعر إنسان ما، وتحليل ما فيه من ذرات كرب

المزيد


جدل مستمر حول مخاطر إشعاعات الهواتف النقالة ( الخلوية)

آذار 21st, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, تكنولوجيا, صحتك

المهندس أمجد قاسم 

ما زال الجدل في الأوساط العلمية والطبية العالمية مستمرا حول أثر الإشعاعات الصادرة عن الهواتف النقالة ( الخلوية ) على صحة وسلامة من يستخدمها ، وقد تجدد النقاش والجدل بعد أن نشرت مجلة ببيولار ساينس الذائعة الصيت نتائج دراسة قام بها ،فريق عمل سويدي بقيادة جراح الأعصاب الدكتور ( ليف سالفورد) في جامعة لوند ، حيث بينت هذه الدراسة العلاقة الوثيقة بين الموجات القصيرة الصادرة عن الهواتف النقالة المرتبطة بشبكات الأقمار الصناعية وتلف الدماغ عند الجرذان ، وقد أثارت نتائج هذه الدراسة الجدل القديم الدائر بين شركات الهواتف النقالة العالمية ومراكز الأبحاث العلمية في مختلف أنحاء العالم .

إن تضارب المعلومات حول أثر الموجات الصادرة عن الهواتف النقالة ، يجعل من العسير التوصل إلى نتائج علمية حاسمة ، فمئات الدراسات والأبحاث أكدت أن استخدام الهواتف النقالة بشكل مكثف يتسبب في ظهور نوبات من الصداع وضعف الذاكرة والهذيان والإرهاق ، بينما خلصت نتائج دراسات أخرى ،عن عدم وجود أي تأثير للهواتف النقالة على صحة الإنسان .

تجربة فريق العمل السويدي البالغة الأهمية والتي أجريت على مجموعة من 32 جرذ في مختبرات جامعة لوند السويدية

المزيد


التالي