ما هي قصة اختراع الباركود

كانون الأول 8th, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , الأرشف الخاص, قصة اختراع

 

المهندس أمجد قاسم
مدونة جنسترا آفاق علمية
 
لقد شاع خلال السنوات القليلة الماضية استخدام ( البار – كود ) في مختلف الأماكن التجارية ، والذي هو عبارة عن مجموعة من الأرقام والخطوط ذات سماكات مختلفة ، ويتم تثبيته فوق المنتجات التجارية والسلع ، وكل ما يقوم به البائع في المحل التجاري تمرير هذه الشيفرة بالقرب من جهاز خاص ، فيتم معرفة ثمن السلعة ، واسمها ، كما يتم تنزيلها من عهدة المخزن وتنبيه المسئول المختص إلى العدد المتوفر من هذه السلعة فوق الأرفف .
هذا الاختراع البسيط والمدهش والذي يعود إلى عام 1932 ابتكره والاس فليت وعرف ( بالكشف الآلي) ولم يحالف ابتكاره النجاح بسبب عدم كفاية المعلومات التي يقدمها هذا الكود.
في عام 1949 تم تطوير هذه الشيفرة من قبل كل من المخترعين نورما جوزيف وورلاند و بيرنارد سيلفر ، حيث ابتكرا طريقة آلية لعرض بعض المعلومات ضمن نظام أطلقوا علية (( البار – كود )) والذي هو عبارة عن مجموعة من الدوائر المركزية المتداخلة ، والتي طورت لاحقا إلى خطوط عمودية.
وفي عام 1973 طور جورج لاورير هذه الشيفرة وفي عام 1974 تم استخدامها لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية في متجر ( مارش ) في ولاية أوهايو ، حيث ثبت هذا الكود على علبة علكة بنكهة العرقسوس ، ونظرا لأهمية هذه الخطوة فقد تم حفظ هذه العلبة في متحف أمريكا التاريخي ( سميثو نيان ) .
البار كود يتكون حاليا من جزأين ، أرقام مختلفة ومجموعة من الخطوط ذات السماكات المتباينة ، وفي الغالب يكون الرقم صفر في الجزء الأول ، ومن المعلومات التي يمكن الحصول عليها من البار كود ، اسم الدولة المنتجة للسلعة ، اسم المادة التجارية ، الوزن ، تاريخ التصنيع ، السعر ، ومعلومات أخرى تهم المؤسسة التجارية ، أيضا فقد شاع استخدام هذا النظام في المكتبات العامة ، حيث يثبت على الغلاف الداخلي للكتاب ، ويشمل هذا الكود على بعض المعلومات الهامة ، كاسم الكتاب ، اسم المؤلف ، التصنيف ، الرقم المتسلسل للكتاب ، تاريخ الشراء للكتاب.
إن نظام البار كود ما كان له أن ينجح لو لم يتطور جهاز القارئ الخاص به ، حيث يعمل هذا الجهاز بواسطة أشعة الليزر أو أي أشعة أخرى ، ويتم نقل البيانات إلى نظام حاسوبي ملحق به ، حيث يتم البحث في قاعدة البيانات المخزنة ، ثم يتم إرسال المعلومات إلى شاشة خاصة أمام المستخدم للنظام ، وقد يلحق بها آلة طابعة لتوثيق العملية التجارية.
 
المرجع
مجلة القافلة العدد 1 المجلد 56 ، يناير – فبراير 2007
—————————————————–
اقرأ أيضا

  • ما هو نظام تحديد الموقع GPS
  • الأسماك كغذاء.. صديق أم عدو؟
  • الإحتباس الحراري …. يجلب الأوبئة والأمراض
  • تفاصيل حياتنا اليومية على ذاكرة صناعية
  • طائرة A 380 حلم محلق في السماء
  • الدجاج يقود الحرب على السرطان
  • المخاطر الناجمة عن العواصف الشمسية
  • شيفرة المفاتيح الثلاثة
  • انتبه ……. الضوء يدمر زيت الزيتون
  • المزيد


    ما هي قصة اختراع الفيلكرو

    حزيران 2nd, 2007 كتبها المهندس أمجد قاسم نشر في , ابتكارات, الأرشف الخاص, قصة اختراع

    المهندس أمجد قاسم

    مدونة جنسترا آفاق علمية

     

    الفيلكرو Velcro  هو المثبت الصناعي الشهير الذي يستخدم بكثرة في حياتنا اليومية ، حيث يدخل في صناعة الملابس والأحذية والحقائب وغيرها الكثير ، ويعود اختراعه إلى المهندس السويسري (( جورجس دي مسترال )) حيث لاحظ بعد عودته إلى بيته قادما من رحلة استجمام في جبال الألب ، التصاق عدد كبير من البذور البرية بملابسه ، فما كان منه إلى أن فحصها تحت المجهر ، ليكتشف أن هذه البذور تحتوي على المئات من الخطاطيف الدقيقة للغاية والتي تشتبك مع أي شئ له حلقات أو عراوي مثل الملابس والصوف.

    قرر المهندس جورجس محاكات الطبيعة وتصنيع مثل هذه الخطاطيف الدقيقة للغاية ، وبعد تجارب استغرقت ثماني سنوات تمكن من تصنيع أول أداة تحاكي الطبيعة تماما واشتق لها اسم فيلكرو  Velcro من الكلمتين الفرنسيتين Velours  وتعني المخمل و Crochet  وتعني خطاف ، وكان أول فيلكرو يتم اختراعه مكون من قطعتين من النايلون ، أحدهما تحتوي على آلاف الخطاطيف الدقيقة للغاية والأخرى تحتوي على آلاف الأهداب والعراوي الصغيرة ، وعند جمع القطعتين مع بعضهما البعض وبقليل من الضغط ، تلتصقان بشدة بحيث يصعب إنفكاكهما عن بعضهما.

    هذا الاختراع المدهش وجد طريقه بسهولة لعالم الملابس والأزياء ، فدخل  الفيلكرو في صناعة المعاطف والأحذية والتجهيزات الرياضية ، كما استخدم في بعض التطبيقات الطبية وفي صناعة السيارات والطائرات وغيرها الكثير .



    اقرأ أيضا


    المزيد